وهو رجل من بيرية ، كان رفيقا لبولس الرسول في
سفره من اليونان إلى آسيا وذلك في طريق عودة
الرسول من رحلته التبشيرية الثالثة ( أعمال 20 : 4 )
سوح : اسم عبراني معنه " كناسات " وهو
ابن صوفح من سبط أشير ( 1 أخبار 7 : 36 ) .
ساحة : ساحة المدينة مكان واسع داخل
أسوار المدينة العبرية القديمة ، وقد تكون الساحة عند
الباب حيث يجلس شيوخ المدينة ، أو قد تكون في
منتصف المدينة . وكانت الساحة متروكة لاجتماع
الناس ولبيع الحاجيات والمأكولات ، كما كان الغرباء
يبيتون فيها ، وكانت الساحة مجلس عظماء المدينة ( تكوين
19 : 2 ونحميا 8 : 1 وأيوب 29 : 7 ) .
سوخار : اسم بلدة ورد ذكرها مرة واحدة
في الكتاب المقدس في إنجيل يوحنا 4 : 5 عند زيارة
المسيح لبئر يعقوب ، فقد كان محتازا في السامرة في
طريقه من اليهودية إلى الجليل ، قرب الضيعة التي وهبها
يعقوب ليوسف ابنه .
وسوخار قرية غير مهمة ، ورد ذكر اسما لأنها
قريبة من بئر يعقوب . ويرجح أنها قرية " عسكر "
على بعد نصف ميل شمالي بئر يعقوب .
سيدي : لقب معلم الدين العبراني قديما ، وهي
تقابل معنى حاخام ( متى 26 : 25 ومرقس 9 : 5 ) .
وكان اليهود يميزون بين رب بمعنى سيد ، وبين ربي
بمعنى سيدي ، وبين ربوني بمعنى سيدي الكبير ( يوحنا
20 : 16 ) وقد كان الفريسيون يحبون أن يحييهم
الناس وينادوهم بسيدي ، لأنهم متكبرون يحبون
المدح من الناس ( متى 23 : 7 ) .
سيدة : السيدة هي المرأة التي لديها خادمات
وإماء ( مزمور 123 : 2 ) . وقد لقبت مملكة بابل
بسيدة الممالك لكثرة مستعمراتها ( إشعياء 47 :
5 و 7 ) .
سودي : اسم عبري معناه " صاحب السر " ،
وهو أبو جديئيل الجاسوس الذي ذهب من سبط
زبولون ليتجسس في أرض كنعان ( عدد 13 : 10 ) .
سوار - أساور - أسورة : وهذه حلية للزينة
كانت تلبس على الساعد أو أعلى المرفق ، وكان يلبسها
الرجال والنساء على السواء ( حزقيال 16 : 11 ) فقد
كان الملك شاول لابسا سوارا على ذراعه ( 2 صموئيل
1 : 10 ) كما ألبس اليعازر الدمشقي عبد إبراهيم رفقة
خطيبة إسحاق سوارين على يديها ( تكوين 24 : 22 )
وقد أهدى العبرانيون أسورة من ذهب كهدية منهم
وتبرع لبناء خيمة الاجتماع ( عدد 31 : 50 ) وكانت
الأسورة تصنع على هيئة سلاسل أو أشرطة أو
صفائح .
سورق : اسم عبراني معناه " كرم مختار " .
وقد أطلق هذا الاسم على الوادي الذي سكنت فيه
دليلة صديقة شمشون ( قضاة 16 : 4 ) . واسمه اليوم
وادي الصرار الذي يبدأ على بعد ثلاثة عشر ميلا
غرب أورشليم ويمتد إلى البحر الأبيض المتوسط .
ويشقه نبع يصب في البحر على بعد ثمانية أميال
ونصف جنوب يافا . وهناك واد به خرائب شمال
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 491
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٩١