سفر المزامير اسمه كتحذير لمن يقاوم الرب أو شعب
الرب ( مزمور 135 : 10 - 12 و 136 : 18 و 19 )
سيخو : كلمة عبرانية معناها " التل أو المرتفع "
وهي اسم مكان بين جبعة والرامة ، أي بين مسكن
صموئيل وشاول ، ولم يرد ذكره إلا في 1 صموئيل 19 :
22 وترجع شهرة المكان إلى بئر عظيمة أو خزان
ماء كان هناك ويعتقد أنها ربما كانت شويكة التي
تقع على بعد ثلاثة أميال شمالي الرام .
سير - سيور الحذاء : أطلب " ثوب "
سيرة : سيرة الإنسان هي تصرفه وطريقة
معاملته للناس ، فيتحدث بولس عن طريقة معاملته
للكنيسة قبل إيمانه على أنها سيرته ( غلاطية 1 : 13 )
كما يطلب الرسول بطرس قداسة السير ( 1 بطرس
1 : 15 )
أما كلمة سيرة الواردة في فيلبي 3 : 20 فهي في
اليونانية المملكة أو الدولة التي نحن رعيتها . والمقصود
أن المؤمنين يهتمون بالسماويات لأن وطنهم السماء
" أورشليم العليا هي أمنا " ( غلاطية 4 : 26 ) وهم
رعايا السماء الذين يتمتعون بكل امتيازاتها .
السيرة : بئر السيرة هو المكان الذي جاءوا منه
بأبنير إلى يوآب ليقتله ( 2 صموئيل 3 : 26 ) وقد
يكون هو المكان المعروف اليوم بعين سارة وهو نبع
على الجانب الغربي من الطريق بين حبرون وأورشليم ،
وعلى بعد ميل من حبرون . ويقول آخرون أنه المكان
المعروف اليوم بحمام سارة قرب رامة الخليل .
السيرتس : شاطئ رملي متقلب يتكون فيه
تيار من الماء يدفع السفن بعيدا عن خط سيرها
( أعمال 27 : 17 ) وكان هناك السيرتس الكبير
والسيرتس الصغير ، أما الكبير فكان شمال ليبيا
بالقرب من مدينة طرابلس . وكان الصغير إلى الشرق
من تونس .
سيسرا : اسم لا يعرف معناه وهو :
( 1 ) قائد جيش يابين ملك حاصور ، وقد
جاءت قصته في الأصحاح الرابع من سفر القضاة نثرا ،
كما جاءت في الأصحاح الخامس شعرا . كان سيسرا
يسكن على شاطئ نهر قيشون الشرقي مسيطرا على
الطريق من السهل إلى البحر ، فأذاق العبرانيين مرارة
الذل . وقد شجعت دبورة باراق على محاربة سيسرا ،
فجرت الموقعة عند سفح جبل تابور ، فانهزم سيسرا
وهرب على قدميه إلى الشمال الشرقي ، إلى خيام حابر
القيني ، فلاقته زوجته باعيل وقتلته بأن ضربت وتد
الخيمة في صدغه بعد نومه .
( 2 ) اسم عائلة من النثينيم عادت بعد السبي ،
( عزرا 2 : 53 ونحيما 7 : 55 ) .
سيعا - سيعها : أب عائلة عادت مع عزرا إلى
أورشليم ( نحميا 7 : 47 ) ويدعى أيضا سيعها ( عزرا
2 : 44 ) .
سيف : أطلب " سلاح " .
سياف : كانت وظيفة السياف في أيام العهد
القديم وظيفة شريفة . وكان السياف الذي أتى برأس
يوحنا المعمدان واحد من بطانة الملك ( مرقس
6 : 27 ) .
سيلا : اسم يوناني مأخوذ عن الأصل الأرامي
لفظه " شئيلا " أو " شاول " ومعناه " المسؤول " وقد
خدم مع بولس الرسول ( 2 كورنثوس 1 : 19 ) وكان
أحد أعضاء كنيسة أورشليم البارزين وكان مواطنا
رومانيا ( أعمال 16 : 37 ) ولذا فقد دعي أحيانا باسمه
اللاتيني " سلوانس " ورافق بولس في جزء من رحلته
التبشيرية الثانية ( أعمال 15 : 18 - 22 ) وبدأ ذلك عندما
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 496
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٩٦