جسمها من الخشب أو المعدن ، وكانت أوتارها تصنع
من أمعاء بعض الحيوانات ، وكان عددها من عشرة
إلى أربعين وترا .
سن : قال ناموس موسى " عين بعين وسن
بسن " ( خروج 21 : 24 ) وقد فهم اليهود من ذلك
أن هذا القانون يبيح الأخذ بالثأر ، ولكن الناموس
أعطى القاضي وحده حق استعمال هذا القانون . غير
أن المسيح علم بناموس جديد هو ناموس المحبة والمغفرة
وطول الأناة ، فنادى بمحبة الأعداء ( متى 5 : 38
و 39 ) وألغى بهذا القانون الجديد الناموس القديم
" عين بعين وسن بسن " .
نظافة الأسنان : تعبير أورده النبي عاموس
بمعنى الجوع الذي لا يترك للانسان ما يأكله ، فتبقى
أسنانه نظيفة ( عاموس 4 : 6 ) . ويتكلم الكتاب
أيضا عن صرير الأسنان ، بمعنى أن يصر المرء بأسنانه
علامة الخوف والغضب واليأس والندم ( متى 8 : 12 )
كما يتكلم الكتاب أيضا عن ضرس أسنان الأبناء
عندما يأكل الوالدون الحصرم ( حزقيال 18 : 21 ) .
وذلك في الحديث عن خطايا الآباء التي تترك تأثيرها
السئ في أولادهم ، وهي تعني أيضا أمراض الوراثة .
سنه : اسم عبراني معناه " شوك " ، وهي
صخرة حادة تقابل صخرة حادة أخرى اسمها بوصيص ،
كانتا تعترضان الطريق من مخماس إلى جبع من ناحيتي
الشرق والغرب . وقد جاز يوناثان بين هاتين الصخرتين
وهو في طريقه لمهاجمة الفلسطينيين ( 1 صموئيل 14 :
4 و 5 )
سنهدريم : مجلس اليهود الكبير في أيام حياة
مخلصنا على الأرض ، وقد أطلق المؤرخون هذا الاسم
على هذا المجلس باعتباره المحكمة العليا للأمة اليهودية .
وكان السنهدريم يمثل الشعب أمام الرومان ، ويتكون
من واحد وسبعين عضوا ، سبعين منهم مثل عدد
الشيوخ الذين عاونوا موسى ، والحادي والسبعون هو
رئيس الكهنة . وقد قبض مجلس السنهدريم على
المسيح وحاكمه ( مرقس 14 : 43 ومتى 26 : 59 ) .
وقد توقف عمل السنهدريم بعد عام 70 م وذلك بعد
خراب أورشليم .
سنونة : طائر صغير الحجم طويل الجناح
نسبيا ، وسريع الطيران حتى لتسمع صوت جناحيه
يضربان الهواء ( أمثال 26 : 2 ومزمور 84 : 3 )
واسمه باللاتينية Hirundo وهو يبني عشه من الطين في
مساكن الناس أو أبنية العبادة ، وهو يستأنس بالبشر ،
ويرنم بموسيقى هادئة جميلة .
وقد ورد ذكر السنونة في ترجمة الكتاب العربية
المتداولة في اش 38 : 14 وإرميا 8 : 7 ولكن جمهور العلماء
يظنون أن الإشارة هنا إلى الكركي لا إلى السنونة .
سنة : قد كانت السنة عند العبرانيين شمسية
تتكون من اثني عشر شهرا ، ولكن شهورهم كانت
قمرية ، وكانوا يوفقون ذلك بإضافة أيام إلى التقويم ،
إذ يضيفون شهرا إلى كل سنة كبيسة ، ولكن هذا
غير مذكور في الكتاب المقدس .
كانت السنة العبرية تبدأ بشهر أبيب ( إبريل -
نيسان ) ( خروج 12 : 2 و 23 : 15 ) وكانت سنتهم
الزراعية تبدأ في الخريف ( خروج 23 : 16 و 34 :
22 ولاويين 25 : 4 و 9 ) . وقد اعتبر اليهود الذين
عادوا من السبي اليوم الأول من الشهر السابع عيدا
لرأس السنة ( عزرا 3 : 6 ونحميا 8 : 2 ) .
وقد ذكر العبرانيون من الفصول الصيف والخريف
والشتاء ( مزمور 74 : 17 وإرميا 36 : 22 وزكريا
14 : 8 وعاموس 3 : 15 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 489
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٨٩