نسروخ إلهه ، فضربه ابناه أدرملك وشرآصر بالسيف
( 2 ملوك 19 : 37 ) فمات .
وقد كان سنحاريب محاربا عظيما ، وقد ترك
من آثار فتوحاته وغزواته الكثير . وقد كشف
التنقيب عن نقوش كتبت في عصره وفيها يشير إلى
أنه حاصر حزقيا كما يحاصر الطائر في قفصه ولكن
يتضح من هذه النقوش أيضا أنه لم يأخذ أورشليم .
سنديان : يوجد في فلسطين تسعة أنواع
مختلفة من أشجار السنديان ، بعضها يحمل ثمرا يؤكل
وبعضها للظل فقط ، كما أن بعضها ينمو في الجبال
العالية والبعض الآخر في الأودية والسهول المنخفضة .
على أنه لا يمكن تحديد أي أنواع من السنديان هو
الذي ورد ذكره في الكتاب ، فليس من السهل تحقيق
النوع المقصود . واسمه باللاتينية Quercus والبلوط
والبطم نوعان من أشجار السنديان . وقد ورد ذكره في
الكتاب المقدس في اش 41 : 19 و 44 : 14 و 60 :
13 . أطلب " بطم " و " بلوط " .
سنسنة : اسم عبراني معناها " سعف النخل " ،
وهي اسم موضع في النقب ( يشوع 15 : 31 ) وهي
إحدى المدن التي وقعت في نصيب سبط يهوذا ،
ويدعى اسمها أيضا حصر سوسة ( يشوع 19 : 5 )
ومعناها " دار الخيل " كما أنها تسمى أيضا حصر
سوسيم ( 1 أخبار 4 : 31 ) . ولعل موقعها اليوم خربة
الشمسانيات التي تقع على بعد 10 أميال شمالي شرق
بئر سبع .
سنط : نوع من الشجر كان ينمو في وادي
الأردن من بحر الجليل إلى البحر الميت ، كما كان
ينمو بكثرة في سينا . واسمه باللاتينية Acacia وقد
عمل موسى التابوت وعصويه من خشب السنط ، كما
عمل أيضا المائدة وألواح المسكن والعوارض ، فإن
خشبه يصلح لصنع الأثاث ( خروج 25 : 5 و 10
و 13 و 23 و 26 : 15 ) . وكان المصريون يصنعون
السفن منه . وخشب السنط ثقيل جدا وصلب ويبقى
أمدا طويلا ، ولون لبه أسمر مائل إلى الحمرة ، وأغصانه
ذات شوك ، وأوراقه ريشية مزدوجة ، وأزهاره صغيرة
مجتمعة في رؤوس . . ومن أغصان السنط يستخدمون
الصمغ العربي وكثيرا ما يصنعون منه فحما جيدا .
وادي السنط : واد جاف وغير مثمر ، لم
يكن ينمو فيه سوى أشجار السنط مقط ، ولعله
وادي النار الذي ينحدر من أورشليم شرقا في اتجاه
البحر الميت . وقد تكلم النبي يوئيل عن وادي السنط
( يوئيل 3 : 18 ) لأن مياهه غير حية ، ولأن صخوره
قاحلة ، وهو يقول إنه في يوم الرب الذي يأتي فيه
بالدينونة على الأمم البعيدة عن الله ، سيفيض الله
بالبركة على شعبه وأرضهم ، حتى أن وادي السنط
القاحل يروى ويثمر
سنطير : آلة موسيقية من ذوات الأوتار
( دانيال 3 : 5 ) وقد عملها الصيدونيون أولا ، وكان
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 488
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٨٨