غيور . وقد أطلق عليه لقب غيور للتفريق بينه وبين
سمعان بطرس .
( 4 ) سمعان الإسخريوطي ، وهو والد يهوذا
الإسخريوطي ( يوحنا 6 : 71 ) .
( 5 ) سمعان الأبرص من بيت عنيا ، وقد
سكبت مريم أخت لعازر الطيب على رأس المسيح في
بيته ، ويظهر أنه كان أبرص وأبرأه المسيح ، ويظهر
أيضا أنه كان صديقا للعازر ومريم ومرثا ( متى 26 :
6 ويو 12 : 1 - 7 )
( 6 ) سمعان الفريسي رجل فريسي غسلت امرأة
خاطئة قدمي المسيح بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها
في بيته ( لوقا 7 : 36 و 40 ) .
( 7 ) سمعان أخو الرب ( متى 13 : 55 ومرقس
6 : 3 ) .
( 8 ) سمعان القيرواني وكان من قريني في لييا
ولذا فيجب أن يكون لقبه القريني . وهو الرجل الذي
أجبروه على حمل صليب المسيح عندما سقط تحته
( متى 27 : 32 ) وهو أبو الكسندر وروفس المعروفين
في الدوائر الكنسية في رومية ( مرقس 15 : 21
ورومية 16 : 13 ) .
( 9 ) سمعان نيجر ( أعمال 13 : 1 ) أحد الأنبياء
والمعلمين في كنيسة أنطاكية وقد استنتج بعضهم من
لقبه أنه كان أسود اللون .
( 10 ) سمعان الدباغ رجل أضاف بطرس الرسول
في يافا ( أعمال 9 : 43 ) وبيته عند البحر ، وذلك
بسبب ناموس الطهارة عند اليهود ، أو لأسباب صحية .
سمك : خلق الله السمك وسلط الإنسان عليه
كما سلطه على الأشجار والحيوان ( تكوين 1 : 26
و 28 ومزمور 8 : 8 ) غير أن الناموس ميز بين السمك
الطاهر والسمك النجس ، فالذي له زعانف وحراشف
طاهر ، والذي ليس له زعانف وحراشف كان نجسا
( لاويين 11 : 9 - 12 ) . وكان لسليمان الملك
معرفة بأسماك فلسطين ( 1 ملوك 4 : 33 ) غير أن
الكتاب المقدس لا يحدثنا عن أنواع السمك ، بل
يذكر النوع عموما . وتجارة السمك مربحة ، وقد
خسر المصريون كثيرا عندما ضرب الله ماء النيل
فصار دما ، ومات فيه السمك ، وقد اشتاق العبرانيون
إلى سمك النيل وهم في طريقهم إلى كنعان ( عدد
11 : 5 ) وقد تنبأ النبي إشعياء عن نقص مياه مصر
فيقل السمك وتسوء حالة صياديه ( إشعياء 19 : 5 -
10 ) . ويصاد السمك بالشباك ( متى 4 : 18 )
وبالصنارة وبالحراب ( أيوب 41 : 7 ) ويكثر السمك
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 484
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٨٤