أنه كان مواطنا من حورونايم في موآب ، بل كان
من بيت حورون . وقد قاوم بناء الهيكل وأسوار
أورشليم بأن هيج العرب وغيرهم من جيش السامرة ،
ثم تآمر على قتل نحميا وحاول تلويث سمعته . وكان
سنبلط معاصرا للكاهن العظيم ألياشيب ، وكان متفقا
معه ومع طوبيا العبد العموني ضد نحميا وجماعته ،
وذلك في السنة العشرين لحكم ارتكزركسيس
( نحميا 3 : 1 و 4 : 7 ) وقد جاء في أوراق البردي
التي اكتشفت في الجزيرة في أسوان أنه كان حاكما
للسامرة قبل عام 407 ق . م . مباشرة ، وذلك في
السنة السابعة عشرة لداريوس نوثوس . وقد زوج
سنبلط ابنته إلى منسى ابن يوياداع ابن ألياشيب
الكاهن العظيم ، ولذلك طرد نحميا ألياشيب بعد أن
عزله ( نحميا 13 : 28 ) .
سنتيخي : اسم يوناني معناه " سعيدة الحظ "
وهو اسم سيدة مسيحية في كنيسة فيلبي ، ذكر بولس اسمها
واسم سيدة أخرى هي أفودية ، وكان بينهما خصام ،
فطلب منهما أن تتصالحا ، كما طلب من شخص غير
معروف لنا ولكنه شريكه المخلص أن يساعدهما على
الصلح وقد كان بولس يعرف كنيسة فيلبي جيدا ،
ولعل سنتيخي كانت شماسة هناك ( فيلبي 4 : 2 ) .
سنحاريب : اسم أكادي معناه " الإله القمر
زاد عدد الإخوة " . وهو ملك أشور ( 704 - 682
ق . م ) وقد اعتلى العرش بعد وفاة والده سرجون ،
وترك بابل التي فتحها أبوه ، فعاد مرودخ بلادان إلى
حكمها . وأراد مرودخ أن يثير الحرب على
سنحاريب ، فأرسل إلى حزقيا رسلا يسألون عنه في
مرضه ( 2 ملوك 20 : 12 - 19 ) وشعر سنحاريب
بذلك فقام بحرب على بابل هزم فيها مرودخ بلادان ،
وجعل على بابل ملكا سواه . وبدأ سنحاريب يتجه
نحو الغرب ، وكان حزقيا قد بدأ يجهز دفاعه عن
بلاده ، فأرسل هدايا إلى مصر بالرغم من معارضة إشعياء
( اش 30 : 1 - 4 ) . وبنى بركا وقناة لجلب الماء إلى
أورشليم إذا حوصرت ( 2 ملوك 20 : 20 ) وبدأ
سنحاريب يزحف نحو أورشليم ، فأرسل له حزقيا هدايا
كي يسترضيه فرجع عنه ( 2 ملوك 18 : 14 ) . ثم
ثارت بابل في السنة التالية على سنحاريب ، فعزل
الحاكم الذي أقامه هناك ، ومات مرودخ وأقام
سنحاريب ابنه ملكا على بابل
وعاد حزقيا وعصى على سنحاريب ، فأرسل إليه
سنحاريب رسائل يهزأ فيها بإلهه ، فبسط حزقيا الرسائل
أمام الله وصلى ، فاستجاب الرب له وضرب جيش
الأشوريين الذي كان يحاصر أورشليم ، فمات منهم
185 ألفا في ليلة واحدة ، فرفع سنحاريب الحصار
وعاد إلى عاصمته ( 2 ملوك 19 : 35 و 36 ) وبعد ذلك
بحوالي عشرين سنة كان سنحاريب ساجدا في بيت
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 487
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٨٧