( تكوين 32 : 3 ) وكانت تسمى أيضا جبل سعير
لأنها أرض جبلية على الجانب الشرقي من البرية العربية ،
ويصل ارتفاع أعلى قمة في هذه الأرض إلى 1600 مترا
وهي قمة جبل هور . وقد حاول بنو إسرائيل أن
يعبروا تلك الأرض في طريقهم من مصر إلى كنعان ،
ولكن الأدوميين رفضوا السماح لهم ، فدخل العبرانيون
البرية العربية شرقي أرض سعير ، وساروا في أرض وعرة
قاسية حتى يتفادوا المرور في سعير ( أطلب " أدوم " ) .
( 3 ) جبل في أرض يهوذا ( يشوع 15 : 10 )
بين قرية يعاريم وبيت شمس ، وربما كان سلسلة الجبال
التي تقع عليها قرية ساريس إلى الجنوب الغربي من قرية
يعاريم وإلى الشمال الغربي من أورشليم . ولا زالت آثار
الغابات التي كانت تنمو فوقه موجودة إلى اليوم .
سعيرة : اسم عبراني معناه " أرض جبلية تغطيها
الغابات " ، وهو الموضع الذي هرب إليه أهود بعد أن
قتل عجلون ملك موآب ( قضاة 3 : 26 ) وربما كان
موقعه جبل أفرايم ، ولعل مرور أهود في الجلجال يقرب
هذا الفرض ( قضاه 3 : 19 ) .
سفوح الفسجة : هو مكان كان يطل على
البحر الميت من جهة الشرق ( تثنية 3 : 17 و 4 : 49
ويشوع 12 : 3 و 13 : 20 ) . ويرجح أنه عيون
موسى ( أطلب " فسجة " )
سفار : اسم سامي معناه " عد " أو " إحصاء "
مكان لم يرد ذكره إلا في تكوين 10 : 30 كتخم
من حدود بني يقطان ، ولعلها ظفر الحالية ، ولكن
هناك مكانان باسم ظفر : أحدهما إلى الجنوب من
صنعاء ، والآخر على الشاطئ في منطقة شحر إلى
الشرق من حضرموت . ولعل الموضع الأخير هو نفس
سفار القديمة .
بيت الأسفار : هو البيت الذي كانت تحفظ
فيه أسفار تواريخ ملوك فارس ، وكان أحد بيوت
خزائن الملك ( عزرا 5 : 17 و 6 : 1 ) .
الأسفار القانونية : في هذا البحث سنحاول أن
نوضح كيف حصلنا على الكتب الستة والستين في
كتابنا المقدس . ونحن لا نسأل عمن كتب هذه
الأسفار ، بل عمن جمعها معا ، وأعطاها صفة الاستعمال
القانوني المقدس . وقد أطلقت الكنيسة المسيحية اسم
الأسفار القانونية على أسفار الكتاب المقدس لتكون
القانون الوحيد المعصوم للإيمان والأعمال .
( 1 ) العهد القديم : هناك رأي يقول إن الذي
أضفى صفة القانونية على أسفار العهد القديم هم كتاب
الأسفار أنفسهم ، وقد شعروا وهم يكتبون بدافع
من الروح القدس أنهم يكتبون قوانين الحياة
للشعب ، ثم أظهرت محتويات ما كتبوه صحة رأيهم
وصوابه ، فقد كان ما كتبوه قانونا إلهيا حقا .
وهناك رأي آخر يقول إن الذي أعطى صفة
القانونية لهذه الأسفار هم الكتاب المقودون بالروح
القدس ، ومعهم قادة الدين من اليهود والمسيحيين الذين
قبلوا هذه الأسفار بإرشاد الروح القدس أيضا .
غير أنه لم تجمع أسفار العهد القديم معا إلا بعد
السبي ، وقد زعم بعض اليهود أن عزرا الكاتب هو
الذي جمعها على هيئتها الحاضرة ، وقد عاونه في ذلك
رجال المجمع الكبير
وقد قسم اليهود أسفار العهد القديم إلى ثلاثة
أقسام : ( أ ) التوراة أو الناموس - وهي أسفار موسى
الخمسة . ( ب ) الأنبياء - وينقسمون إلى قسمين :
الأنبياء المتقدمون وهي أسفار يشوع والقضاة وسفرا
صموئيل وسفرا الملوك ( وكل من الأخيرين اعتبرا سفرا
واحدا ) ثم الأنبياء المتأخرون وإشعياء وإرميا
وحزقيال ، والأنبياء الأثناء عشر الصغار ( وقد اعتبرت
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 467
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٦٧