السرير أحيانا مجرد حصير أو سجادة يمكن أن تطوى
وتحمل باليد كما حمل مريض بيت حسدا سريره ( متى
9 : 6 ) ولكن الفرش المرتفعة عن الأرض كانت
مستعملة منذ القديم ( 2 ملوك 1 : 4 و 6 و 4 : 10 )
وكانت مصنوعة بقوائم من الخشب أو الحديد ( تثنية
3 : 11 ونشيد 3 : 9 ) كما كانت تصنع من العاج
عند الأغنياء ( عاموس 6 : 4 ) وفراش من حرير
( عاموس 3 : 12 ) وأغطية غالية ( أم 7 : 16 ) .
سر سخيم : اسم أكادي ربما كان معناه
" رئيس العبيد " وكان يعمل في قصور نبوخذنصر وقد
دخل أورشليم مع عظماء ملك بابل ( إرميا 39 : 3 ) .
سارق : كانت السرقة عند اليهود من الجرائم
التي يعاقب مرتكبوها عقابا صارما ، وفي البلاد التي
تعيش عيشة بدائية يعاقب السارق بقطع يده اليمنى .
وقد ذكرت شريعة موسى شيئا عن سرقة المواشي
وسرقة الناس ، وكانت سرقة المواشي أكثر شيوعا
( خروج 22 : 1 - 4 ) . وفي الوصايا العشر وصية
تنهي عن السرقة عموما . والحكم على السارق في
الشريعة الموسوية أن يرد خمسة أضعاف ما سرق من
بقر أو أربعة أضعاف إذا كان المسروق غنما ، ويتحتم
تنفيذ الحكم ولو يباع السارق نفسه ! وكان التعويض
يصل أحيانا إلى سبعة أضعاف ( أمثال 6 : 31 ) ولو
أعطى في ذلك كل قنية بيته . وكان الذي لا يرد
الوديعة التي عنده أو يخبئ اللقطة التي وجدها يردها
بزيادة خمس قيمتها ( لاويين 6 : 1 - 5 ) . ومن
هذه القوانين نفهم لماذا أعطى زكا نصف أمواله
للمساكين ورد من سلبه أربعة أضعاف ( لوقا 19 : 8 ) .
سرو : السرو شجرة كبيرة توجد بكثرة في
سوريا وفلسطين وتنمو مع الأرز في لبنان ( 1 ملوك
5 : 8 ) . ويبلغ طولها من عشرة إلى خمسة وعشرين
مترا ، ولونها أخضر باصفرار ، ولها رائحة جميلة دائمة .
واسم شجرة السرو باللاتينية Cupressus sempervirens
والكلمة العربية سرو ترجمة لكلمة عبرانية قد تشير
إلى شجر الصنوبر .
ومن السرو الشربين البري وأغصانه ممتدة ، وهيئة
الشجرة بيضاوية بخلاف السرو الجوي الذي تصعد
أغصانه إلى أعلى وتكون هيئة الشجرة مخروطية
مستطيلة .
ويستعمل خشب السرو البري لبناء المراكب
( حزقيال 27 : 5 ) ولعمل آلات الطرب ( 2 صموئيل
6 : 5 ) ولبناء وتشييد البيوت مع خشب الأرز
( 1 ملوك 5 : 8 ) ولعمل الرماح ( ناحوم 2 : 3 ) .
ولشدة ارتفاعه اختاره اللقلق ليبني عشر فيه ( مزمور
104 : 17 ) .
ويكنى بأشجار السرو عن القوة والعظمة ( 2 ملوك
19 : 23 وإشعياء 14 : 8 ) . ويقابل اهتراز أغصانه
مع الريح اهتزاز الرماح في الحروب ( ناحوم 2 : 3 )
ويشار بتفريخ السرو إلى الخضرة وإلى الخصب .
( أطلب " صنوبر " ) .
سروج : اسم سامي معناه " يصوب " أو " غصن "
وهو اسم ابن رعو وأبو ناحور وسلف إبراهيم وهو أحد
الآباء من سلالة سام بعد الطوفان ( تكوين 11 :
20 - 23 و 1 أخبار 1 : 26 ولوقا 3 : 35 ) . وكانت
هناك مدينة بهذا الاسم بالقرب من حاران .
سراويل : السراويل قطعة الثياب الداخلية ،
وقد أوثق رجال نبوخذنصر الفتية الثلاثة في سراويلهم
وأقمصتهم وأرديتهم ولباسهم وألقوا بهم وسط النار
المتقدة ، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الاشتعال ،
ولكنه بقوة الرب أدى إلى زيادة التعجب من قوة
المعجزة ( دانيال 3 : 21 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 465
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٦٥