بوليكاربوس أسقف سميرنا اقتبس فيها الكثير من
مختلف أسفار العهد الجديد .
وقد قامت هرطقات كثيرة فكرية لمقاومة
المسيحيين ، فقام الآباء الأولون بالرد عليها من الأناجيل
الأربعة وبقية كتابات الرسل . ومن الآباء المدافعين
عن الإيمان جستن مارتر وارستيدس ومليتو من ساردس
وثاوفيلس من أنطاكية .
( ب ) القسم الثاني من 170 إلى 220 م وهو
الوقت الذي انشغلت فيه الكنيسة المسيحية بالمباحث
اللاهوتية والعقائدية . وبرز فيه إيريناوس في آسيا
الصغرى وأكليمندس الإسكندري وترتليان في شمال
إفريقيا . ومن كتاباتهم يتضح أنه لم يكن هناك
نزاع حول الأسفار القانونية في العهد الجديد ، إلا أن
تحديدها لم يكن واضحا .
( ج ) القسم الثالث ومدته القرنان الثالث والرابع
الميلاديان : اجتمع المجمع المسيحي المسكوني في
قرطجنة عام 397 م وقرر أن الأسفار القانونية هي
الأسفار السبعة والعشرون التي بين أيدينا اليوم ، والتي
تقبلها الكنيسة المسيحية اليوم بكل طوائفها .
سفير - سفراء : هو ممثل الدولة التي ينتمي
إليها في الدولة التي يقيم فيها ، وذلك بتعين من
دولته وقد قال الرسول بولس أن مبشري الإنجيل
هم سفراء المسيح في مملكة هذا العالم ( 2 كورنثوس
5 : 20 ) .
سفارة : جماعة من دولة تمثل الدولة التي
تنتمي إليها في دولة أخرى لأداء مهمة خاصة ( لوقا
14 : 32 ) .
سفروايم : اسم بلدة ، وهي كلمة عبرانية
في صورة المثنى ، مما أدى إلى الظن أنهما بلدتا سفارة
اللتان تقعان على ضفتي نهر الفرات على بعد 16 ميلا
جنوب غرب بغداد ، وقد كانتا مركزا هاما لعبادة
الإله البابلي له الشمس " شاماش " ، وعبادة الالهتين اشتار
وأنونيت . وكان اسم أحد المدينتين سفار شاماش
والأخرى سفار أنونيت ، ويقول المستكشف هو رمزد
راسام في عام 1881 أن موقعهما اليوم هو " أبو حبة " .
غير أن صعوبة تقوم أمامنا فإن 2 ملوك 19 : 13
يقول إنه كان لها ملك ، ولكننا نعلم من التاريخ
أنها كانت تابعة لبابل ولم يكن لها ملك ، ويظن
بعضهم أن سفر وأيم هي سبرائم المذكورة في حزقيال
47 : 16 . ويظن آخرون أن مكانها اليوم شومورية
شرقي بحيرة حمص .
وسفروايم هي البلد الذي أتى منه ملك أشور
بمهاجرين ليسكنوا في السامرة بدل سكانها الذين
نقلهم إلى بلاد أخرى ( 2 ملوك 7 : 24 و 18 : 34
وإشعياء 36 : 19 ) .
سفر وايميون : هم أهل سفراويم ( 2 ملوك
17 : 31 ) وكان ملك أشور قد وطنهم في السامرة ،
ولكنهم استمروا يحرقون أولادهم كتقدمات للآلهة
الوثنية .
سفط : سلة من البردي ( خروج 2 : 3 )
صنعتها أم موسى وطلتها بالحمر والزفت حتى لا يتسرب
الماء إليها ، ووضعت فيها ابنها ، وأسلمته لابنتها مريم
لتضعه بين الحلفاء النامية على شاطئ النيل .
سفاي : اسم عبراني معناه " حوض " أو " عتبة "
وهو جبار فلسطيني ( 1 أخبار 20 : 4 ) ويدعى أيضا
ساف ( 2 صموئيل 21 : 18 ) .
سفيرة : اسم أرامي معناه " جميلة " وهي زوجة
حنانيا ، وقد ماتت هي وزوجها لأنهما كذبا على
الروح القدس ( أعمال 5 : 1 - 10 ) ( أطلب
" حنانيا " ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 469
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٦٩