سيصبح حقيقة وواقعة صحيحة ، فتصير الأرض القفر
بحيرة ماء تنمو حولها الأشجار ، وهو قول نبوي يشير
إلى زمن مجئ المسيح .
سراج : وعاء كان يصنع من فخار أو نحاس
ويوضع فيه سائل قابل للاشتغال كالزيت أو النفط أو
القطران ، ثم يوضع فيه فتيل يشعلونه ليضئ في الظلام .
وكانت توجد في الهيكل سبعة سرج في المنارة
مصنوعة من ذهب ( خروج 37 : 23 و 1 ملوك 7 :
49 ) . وكانوا يشعلونها بفتائل من ثياب الكهنة
البالية وبزيت الزيتون ( خروج 27 : 20 ) وكانوا
يبقون السرج مشتعلة طول الليل ، لأن إطفائها علامة
الفقر الشديد أو هجر البيت ( أيوب 18 : 6 وإرميا
25 : 10 ) . وكانت إضاءة السرج تشير إلى اتساع
ثروة الصديق ( أمثال 13 : 9 ) وإلى حسن تدبير
المرأة المنزلي ( أمثال 31 : 18 ) .
وكان الحديث عن السراج يرمز إلى الهداية
( مزمور 119 : 105 ) كما كان يرمز إلى نفس الإنسان
( أمثال 20 : 27 ) أو إلى الابن الذي سيخلف أباه
( 1 ملوك 15 : 4 ) .
وقد تكلم المسيح في العهد الجديد كثيرا عن
السرج ، فطلب من تلاميذه الاستعداد بالسرج
الموقدة التي ترمز إلى التهيؤ ( لوقا 12 ، 35 ) كما
ضرب مثل العذارى الحكيمات وسرجهن المنيرة - متى
25 ) وقال إن نور المسيحي يجب أن ينير على الجميع
كما ينير السراج على كل الجالسين في البيت ( متى
5 : 15 )
سرجون : الصيغة العبرية لكلمة أكادية معناها
" الملك المثبت " " شاروكين " . ولم يرد ذكر اسم
الملك سرجون إلا في نبوة إشعياء 20 : 1 كما أشير
إليه فقط في الملوك الثاني 17 : 6 ، وهو ملك أشور
وخليفة شلمنأصر وأبو سنحاريب . وقد ملك سرجون
من عام 722 إلى 705 ق . م .
ويظن أن سرجون اغتصب العرش من شلمنأصر
وعزا إلى نفسه شرف فتح السامرة التي كان قد
حاصرها شلمنأصر لمدة ثلاث سنوات ثم سبى أهلها
( 2 ملوك 17 : 6 ) ويستدل من الكتابات التي
وجدت على آثار نينوى أن مملكة يهوذا كانت تدفع
له الجزية .
وقد كان سرجون رجل حرب عظيما ، واشتهر
بالانتصارات العظيمة على كل الممالك التي حوله ، الممتدة
من بابل في الجنوب ومادي في الشرق إلى كبدوكية
في الشمال وسوريا وفلسطين ومصر في الغرب ، كما اشتهر
بحسن الرسم واتقان البناء :
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 463
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٦٣