حلوله على التابوت في سحاب ، هكذا تكلم إشعياء
عن السرافيم على أنهم لامعون ساطعون .
ويتحدث سفر الرؤيا عن الحيوانات ذات الأجنحة
والعيون ، والتي تخدم الله ( رؤ 4 : 8 ) ولكننا لا نجد
معلومات أكثر من هذه في الكتاب المقدس عن أي
من هذه المخلوقات
سرا كوسا : مدينة كانت على شئ كبير
من الأهمية وكانت تقع على ساحل جزيرة صقلية
الشرقي ، قضى فيها بولس الرسول ثلاثة أيام في طريقه
من مليطة إلى روما ( أعمال 28 : 12 ) . أسس
المدينة المستعمرون الكورنثيون عام 758 ق . م .
نجحت نجاحا عظيما ، ثم حاصرها الرومان وأخذوها
عام 212 ق . م . بعد أن قتل المهندس المشهور
أرخميدس في الحصار ، وقد كان يعاون بخبرته الهندسية
في الدفاع عنها .
كانت المدينة مركزا تجاريا هاما وميناء من
أفضل مواني جزيرة صقلية . قال فيها شيشرون إنها
أعظم المدن اليونانية وأجملها قاطبة . وكانت سفن
نقل الحنطة ترسو فيها لحسن مرفأها وجودة مياهها .
وسيرا كوسا الحديثة لا تتمتع بالأهمية التجارية التي
كانت للمدينة القديمة .
سرايا : اسم عبراني معناه " الله قد غلب " .
( 1 ) كاتب لداود ( 2 صموئيل 8 : 17 ) ويدعى
أيضا شيوا ( 2 صموئيل 20 : 25 ) ويدعى شيشا
( 1 ملوك 4 : 3 ) كما يدعى أيضا شوشا ( 1 أخبار
18 : 16 ) .
( 2 ) الكاهن العظيم في ملك صدقيا ، أخذه
نبوخذنصر مع كثيرين من عظماء المملكة مسبيا وقتل
( إرميا 52 : 24 و 27 ) وقد ورد اسمه في قائمة رؤسا .
الكهنة ( 1 أخبار 6 : 14 ) وهو جد عزرا ( عزرا
7 : 1 ) .
( 3 ) ابن تنحومث النطوفاتي ، وأحد الأبطال
الذين خلصوا أنفسهم من غضب نبوخذنصر بعد أن
قتلوا جدليا الحاكم الذي تواطأ مع الكلدانيين
المستعمرين ( 2 ملوك 25 : 23 - 25 ) .
( 4 ) ابن قناز وأخو عثنيئيل الأصغر ، وهو والد
يوآب أبي وادي الصناع ( 1 أخبار 4 : 13 و 14 ) .
( 5 ) جد ياهو وهو من سبط شمعون ( 1 أخبار
4 : 35 ) .
( 6 ) كاهن عاد من بابل إلى أورشليم مع
زربابل ( عزرا 2 : 2 ونحميا 7 : 7 ) ويدعى أيضا
عزريا . وهو أحد الذين امضوا العهد بعدم زواج
العبرانيين من أجنبيات ( نحميا 10 : 2 ) وقد صار
رئيسا لبيت الله بعد بنائه ، لأنه من سلالة الكهنة
( نحميا 11 : 11 ) .
( 7 ) ابن عزرئيل وهو أحد الذين أمرهم الملك
يهويا قيم بالقبض على إرميا وعلى سكرتيره باروخ
( إرميا 36 : 26 ) .
( 8 ) ابن نيريا الذي ذهب إلى السبي مع صدقيا
ملك يهوذا ، وقد طلب منه النبي إرميا أن يحمل معه
إلى بابل سفرا حوى كل الشرور الآتية على بابل ،
وطلب منه أن يقرأه ثم يربطه بحجر ويلقيه في وسط
الفرات رمزا لهلاك بابل ( إرميا 51 : 59 - 64 ) .
سراب : ورد ذكره في الترجمة العربية التي بين
أيدينا إشعياء 35 : 7 ولكن البعض يظنون أن
الأصل يعني " حرارة محرقة " والسراب عبارة عن رمال
الصحراء تراها في ضوء النهار وكأنها ماء حين تنعكس
عليها أشعة الشمس ، فيظهر سطح الأرض المقفرة
وكأنه بحيرة ماء صافية .
ويقصد النبي بهذا القول أن السراب الخداع
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 462
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٦٢