من أكابر العلماء لهم مكانتهم العلمية والدينية والاجتماعية في العالم الاسلامي
حول القادياني ونحلته الجديدة وكتابه إعجاز المسيح وقصيدته المعجزة بزعمه .
1 - في المجلد الرابع من المنار الاسلامي للفيلسوف الاسلامي المرحوم
السيد محمد رشيد رضا في باب الأسئلة الدينية الصفحة ( 465 ) قال :
" وأما كتاب إعجاز المسيح فقد تصفحته بعد الابتداء بكتابة هذا الجواب ،
فإذا هو قد سلك فيه مسلك الباطني والمتصوفة في التأويل ، وليس فيه وهو
( 200 ) صفحة ورقة واحدة في حقيقة التفسير ، وليس خلطه وهذيانه فيه بأكبر
من الخلط والهذيان في التفسير المنسوب إلى الشيخ محي الدين بن عربي أحد
أئمة الصوفية ، ولو لم يدع هذا الرجل أنه هو المسيح ويحرف كلمات الفاتحة
فيجعلها دليلا على دعواه ويجعل تفسيره معجزة يتحدى بها ، لتلقي هذا التفسير
بالقبول أكثر المسلمين ومنهم السائل المحترم ، ولأقاموا النكير على مثلي إذا
هو انتقد عليه كما ينكرون علي الانتقاد على من دونه في العلم والتأليف ، وقد
كان هذا الرجل شيخ طريق يفوق أكثر المشايخ بالعلم والفصاحة والصلاح ، فغره
كثرة أتباعه وتفننه في أسجاعه على ما في ألفاظها من الغلط ، وفي معانيها من
الشطط ، وقام عنده أن اعتقاد المسلمين بالمهدي والمسيح قد انتشر على وجه غير
صحيح ، وأنه يجب أن يصلحه بذاته ، ويؤيد دعواه بما يعتقد متبعوه من آياته .
وأما تحديه بالكتاب فهو إذا لم يعارض شبهة على المعجزة بالمعني
المعروف عند المتكلمين لا بالمعنى الذي حققناه في الجزء العاشر من المنار ،
وقال : إنه كتبه في سبعين يوما ، ونقول إن كثيرا من أهل العلم يستطيعون أن
يكتبوا خيرا منه في سبعة أيام ، ولو على طريق الشقاشق والأوهام ، ولكن أين
الحكم الذي يرضاه تلامذته والمغترون به ؟ "
2 - في المجلد عينه الصفحة ( 545 ) تحت عنوان المناظر وكتاب ( إعجاز
المسيح ) :
" هذا الكتاب مسجع من أوله إلى آخره ، وفي سجعه التكليف والضعف ،
وفي كلامه ركاكة العجمة ، وفي مفرداته وتراكيبه الغلط والخطأ ، ومع هذا تقول
القاديانية — صفحة 225
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٢٢٥