إلى هنا نختم الكلام ونرى فيه مقنعا لمن يطلب الحق ولمن لم يكن له
أهداف وراءه ، فذلك لا يقنعه شئ ولا يرده عن محاولاته برهان ، والله نسأل
أن ينفع به الشاذين عن الصراط المستقيم ومن استهواهم زخرف القول ، وهو
وحده الدافع لنا إلى ما بذلنا من جهود ومراجعات في هذا الرد ، وبيده تعالى
أزمة الأمور .
حرر في جمادي الآخرة 1363
سليمان ضاهر .
القاديانية — صفحة 250
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٢٥٠