خيط ، ثم جاءه جبريل وميكائيل معهما يعقوب يضمنان ( 1 ) عنه إبر يخيط بها قميص يوسف الذي قدّ من دبر ( 2 ) ، ما أعطاهم . وقال بعضهم [ بسيط ]
سياسة الأبدان بما يصلحها من الطعام وغيره
قال الحجّاج لتياذوق ( 3 ) متطبّبه : صف لي صفة آخذ بها في نفسي ولا أعدوها ، قال تياذوق : لا تتزوّج من النساء إلَّا شابّة ، ولا تأكل من اللحم إلا فتيّا ، ولا تأكله حتى ينعم طبخه ، ولا تشربنّ دواء إلا من علَّة ، ولا تأكل من الفاكهة إلا نضيجها ، ولا تأكل طعاما إلا أجدت مضغه ، وكل ما أحببت من الطعام واشرب عليه ، وإذا شربت فلا تأكل عليه شيئا ، ولا تحبس الغائط والبول ، وإذا أكلت بالنهار فنم ، وإذا أكلت بالليل فتمشّ ولو مائة خطوة . روى عبد العزيز بن عمران عن الحليس بن حيّان الأشجعيّ قال حدّثني أبي عن شيوخ من أشجع قال : سألمنا يهود خيبر : بم صححتم بخيبر ؟ قالوا : بشرب الخمر ، وأكل الفوم ، وسكون اليفاع ( 4 ) ، وتجنّب بطون الأودية ، والخروج من خيبر عند طلوع الفجر وسقوطه . قال الحجّاج للحكم بن المنذر بن الجارود : أخبرني عن صفاء لونك وغلظ قصرتك ( 5 ) ، أشرب اللبن فهو منه ؟ قال : لا ؛ قال : ولم ؟ قال : لأنه منتنة