يتمّ : « شوى أخوك حتى إذا أنضج رمّد » ( 1 ) . قال أبو كعب القاصّ : كان رجل يجري عليّ رغيفا في كلّ يوم ، وكان يقول إذا أتاه الرغيف : لعنك اللَّه ولعن من بعث بك ، ولعنني إن تركتك حتى أصيب خيرا منك . والعرب تقول في مثل هذا : « خذ من الرّضفة ما عليها » ( 2 ) . وقال الشاعر : [ كامل ]
الشكر والثناء
حدّثني شيخ لنا عن وكيع عن سفيان عن منصور عن هلال بن أساف ( 3 ) قال قال صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « إذا صلَّى أحدكم فليدن عليه من ستر بيته فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقسم الثناء كما يقسم الرزق » . وحدّثني أيضا عن وكيع عن سعيد عن أبي عمران الجوني عن عبد اللَّه ابن الصّامت قال قال أبو ذرّ : قلت للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : الرجل يعمل العمل ويحبّه الناس ؟ قال : « تلك عاجل بشرى المؤمن . وقال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : إذا أردتم أن تعلموا ما للعبد عند اللَّه فانظروا ما ذا يتبعه من الثّناء » .