لئن ساءني أن نلتني بمساءة * لقد سرّني أنّي خطرت ببالك ( 1 )
وقال آخر : [ بسيط ]
إذا رأيت ازورارا من أخي ثقة * ضاقت عليّ برحب الأرض أوطاني
فإن صددت بوجهي كي أكافئه * فالعين غضبى وقلبي غير غضبان
وقال إبراهيم بن العباس ( 2 ) : [ بسيط ]
وقد غضبت فما باليتم غضبي * حتى انصرفت بقلب ساخط راضي
وقال زهير ( 3 ) : [ وافر ]
وما يك في عدوّ أو صديق * تخبّرك العيون عن القلوب
وقال دريد ( 4 ) : [ وافر ]
وما تخفى الضغينة حيث كانت * ولا النظر الصحيح من السقيم
وقال ابن أبي خازم : [ من مجزوء الخفيف ]
خذ من الدهر ما كفى * ومن العيش ما صفا
لا تلحّنّ بالبكاء * على منزل عفا ( 5 ) خلّ عنك العتاب إن * خان ذو الودّ أو هفا
عين من لا يحبّ وص * لك تبدي لك الحفا
وقال أعرابيّ يذكر أعداء : [ بسيط ]
هامش
( 1 ) خطرت ببالك : أي افتكرتني بعد نسيان .
( 2 ) إبراهيم بن العباس بن محمّد بن صول ترجم له في الصفحة 74 .
( 3 ) هو زهير بن أبي سلمة الشاعر الجاهلي المعروف .
( 4 ) هو دريد بن الصمّة بن الحارث من هوازن ، الفارس المشهور ، والشاعر المذكور « راجع معجم الشعراء ص 114 » .
( 5 ) عفا : درس ودثر .