الحجارة
قال أرسطا طاليس : حجر ( 1 ) سنقيلا إذا ربط على بطن صاحب الاستسقاء نشّف منه الماء ، والدليل على ذلك أنه يوزن بعد أن كان على بطنه فيوجد قد زاد في وزنه ؛ وذاكرت بهذا رجلا من علماء الأطبّاء فعرفه ، وقال : هذا الحجر مذكور في التوراة . وحجر المغناطيس يجذب الحديد من بعد وإذا وضع عليه علقه ، فإن دلك بالثّوم بطل عمله . قالوا : والرّماد والقلي ( 2 ) يدبّران فيستحيلان حجارة سودا تصلح للأرجاء . ومن الحجارة حصاة في صورة النواة تسبح في الخلّ كأنها سمكة . ومنها خرزة العقر ( 3 ) إن كانت في حقو ( 4 ) المرأة فلا تحبل . وحجر يوضع على حرف التنّور فيتساقط خبز التنّور كلَّه . وبمصر حجر من قبض عليه بجميع كفّيه فأكل شيئا في جوفه فإن هو لم ينبذه من كفّه خيف عليه . ومن الحجارة النّشف ( 5 ) ، ليس شيء من الحجارة يطفو على الماء غيره وفيه حفر صغار . قالوا : الرصاص قد يدبّر فيستحيل مردا سنجا . وإقليمياء ( 6 ) النّحاس يدبّر فيصير توتياء . وحجر البازهر ( 7 ) يفرّق الأورام . وباليمن جبل يقطر منه ماء . فإذا صار إلى الأرض ويبس استحال وصار شبّا ، وهو هذا الشبّ اليمانيّ .