الأسرار أو القيام ببعض الأعمال التي من شأنها أن تغضب الطرف الآخر كمعاشرة بعض
الأشخاص أو اعتناق بعض الأفكار أو إخفاء بعض الحقائق .
قد ينطوي ذلك على بعض المصلحة ولكن ينبغي عدم التغافل عن بعض الأسرار التي تخص
الحياة الأسرية وأن تظهر للملأ العام يوما ما ، وعندها سيتضاعف الضرر ، وأساسا
فإن الإنسان عدو ما يجهل ، وسينصب العداء في النتيجة على الطرف الذي تسبب في ذلك
الجهل .
4 - التدخل في الشؤون الخاصة :
كثيرة هي النزاعات التي تنجم عن تدخل أحد الطرفين في شؤون الآخر . لقد وضع الإسلام
نظاما للحياة الزوجية وعين حدودا للزوجين وأشار إلى حقوق وواجبات كل طرف منهما ،
وعليه فإن على الزوجين التحرك في إطار ما رسمه الإسلام لهما ، وأن هناك مجالات
للتعاون معينة ولا ينبغي التدخل في الشؤون الخاصة إلا إذا طلب الطرف المعني ذلك .
قد يحدث التدخل في بعض الأحيان من طرف بعيد كالأقارب والأصدقاء ، فمثلا تدخل سيدة
ما حياتهما كمرشد وتبدأ تدخلها في شؤون الأسرة مما يتسبب في بعض الأحيان في حدوث
الخلافات بين الزوجين ، وهذه ظاهرة عامة يعرفها الكثير .
5 - الإحساس بالحرمان :
ما أكثر أولئك الذين يبنون لأزواجهم ، على أساس من الأحلام والآمال العريضة ،
قصورا كبيرة من الخيال ، وإذا بهم يجدونها مجرد أنقاض وخرائب ، فيشعرون بالحرمان
بعد أن عاشوا - كما صورت لهم تلك الأحلام - في قصور فخمة وحياة مرفهة . وعندما
يصطدمون بالواقع المرير يخفون مشاعرهم وراء الستائر مدة ما ، ولكنها سرعان ما تسقط
وتظهر جميع الحقائق ويبدأ النزاع .
6 - الأنانية :
المشكلة الأخرى التي تعتري الحياة الزوجية وخاصة لدى الشباب ،
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 34
مساهمون: علي القائمي
ص٣٤