الحياة المشتركة التي تحظى برضا الله سبحانه ومن ثم نطلب منهما التسليم لها
واحترامها . وبالطبع فإن هذا الأمر يعتبر الحد الأدنى الذي يحقق استمرار الحياة
الزوجية في جو مسالم .
من سوء الحظ إن الإنسان يحكم عواطفه ومشاعره في أكثر المسائل حساسية ومصيرية فهو
يطلب من الآخرين النزول على رغباته دائما ، ولو كان هناك قدر من المحبة والتسامح
لما كان هناك من أثر للنزاع .
وينبغي للشباب أن يعتبروا ما ورد إنذارا مبكرا لهم قبل أن يلجوا عالم الحياة
الزوجية ، ينبغي لهم أن يحكموا وألا ينقادوا لأهوائهم الشخصية ، وأن يحسنوا
الاختيار ، وأن يكون هدفهم الإنسان الذي يمكن التفاهم معه ، لا الإنسان الذي يريد
من الأشياء أن تدور في فلكه ومداره .
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 36
مساهمون: علي القائمي
ص٣٦