تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسس النظام السياسي عند الإمامية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
فقال ( عليه السلام ) له : إغتسل ، فاغتسل ; فقال : غضّ عينيك ; فقال : افتح ، ففتح فرآه عند قبرالحسين ( عليه السلام ) فصليّاً عنده وزاراه ; ثمّ قال : غمّض وقال : افتح ; فرآه معه عند قبر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ; فقال : هذا بيتك ، فاذهب إلى عيالك وجدّد العهد وارجع الىّ . ففعل فقال : غمّض وقال : فافتح . فرآه معه فوق جبل قاف وكان هناك من أولياء الله أربعون رجلاً فصلّى وصلّوا مقتدين به ; ثمّ قال : غمّض وقال : افتح ، ففتح فرآه معه في السجن . ومنها : ما روى مستفيضاً - إن لم يكن متواتراً بين الفريقين - من الحديث النبوي إنّ الخلفاء بعده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اثنا عشر خليفة ; وفي ذيل الحديث في طرقه المتعدّدة : إنّ هذا الدين لا يزال عزيزاً لا يضره كيد من أراده بسوء ما دام الخليفة من الإثنى عشر باقياً . وفي بعض طرق ألفاظ الحديث : لا يزال أمر اُمّتى عزيزاً ظاهراً ما دام الخليفة من الاثني عشر باقياً . وفي طرق أخرى منه أيضاً : لا يزال أمر الناس بخير ما دام الخليفة من الإثنى عشر موجوداً . وغيرها من طرق الحديث النبوي ( 1 ) الدالّ على منعة الدين والأمان له وللأمّة المسلمين - بل لعموم الناس والبشرية - ما دام الخليفة من الإثنى عشر موجوداً ; أي : يباشر خلافة الله في الأرض بتصرّفه وتدبيره وإدارته لشؤون العباد والبلاد ; كما يقتضيه معنى عنوان الخليفة . ومنها : جملة من الموارد التي فيها استعراض لتصرفات الأئمّة الماضين ( عليهم السلام ) عبر تدابير خفيّة مع مجموعات غير معلَنة وغير معروفة لدى خاصّة الشيعة ، فضلا
هامش
1 . راجع ملحقات إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 1 - 48 وغيبة النعماني ، ص 102 - 127 .