تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسس النظام السياسي عند الإمامية — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

الأولى

من تلك الأصول غموض حالات وشئون المعصومين ( عليهم السلام ) وهو راجع إلى حقيقة تركّبهم من أبدان وأرواح ونفوس جزئيّة وكليّة وعقول وأنوار . * عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن علم العالم ، فقال لي : يا جابر ، إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح : روح القدس وروح الايمان وروح الحياة وروح القوّة وروح الشهوة . فبروح القدوس - يا جابر - عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى . ثمّ قال : يا جابر ، إّن هذه الأربعة أرواح يصيبها الحدثان إلاّ روح القدس فإنّها لا تلهو ولا تلعب . ( 1 ) * عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن علم الإمام بما في أقطار الأرض وهو في بيته مرخى عليه ستره . فقال : يا مفضل ، إنّ الله - تبارك وتعالى - جعل في النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خمسة أرواح : روح الحياة ، فبه دبّ ودرج ; وروح القوّة ، فبه نهض وجاهد ; وروح الشهوة ، فبه أكل وشرب وأتى النساء من الحلال ; وروح الإيمان ، فبه آمن وعدل ; وروح القدس فبه حمل النبوة ; فإذا قبض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انتقل روح القدس فصار إلى الإمام . وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو ; والأربعة الأرواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو وروح القدس كان يرى به . ( 2 )
هامش
1 . الكليني ، الكافي ، ج 1 ، باب الأرواح التي في الأئمة ( عليهم السلام ) ، ص 272 ، ح 2 . 2 . الكليني ، الكافي ، ج 1 ، نفس الباب ، ح 3 .