تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
فالأمر لا يخرج عن هذين الأمرين إما الجهل أو الكذب وهذا ما سنبينه إنشاء الله تعالى . ذكر العاملي بعض من الأحاديث عن شأن المتعة ومنها ما ذكر عن كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم الجوزية رحمه الله بشأن المتعة ابن القيم وضع بحث في أمر المتعة فهذا بحث في فسخ الحج بالعمرة وجواز التمتع وذكر اختلاف العلماء فيه . ثم ذكر الأحاديث الواردة في الصحيحين وفي السنن لأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والمسانيد من الحديث في هذا الشأن ولم يذكر شيئا في شأن التمتع بالنساء . أما في شأن جواز التمتع والمقصود منه ومن المعلوم أن من يريد الحج يلبي في إحدى ثلاث : إما ان يقول لبيك اللهم بحج فهذا يسمى الإفراد أو يقول لبيك اللهم بحجٍ وعمرة فهذا يسمى القران أو يقول لبيك اللهم بحجٍ متمتعا بعمرة فهذا يسمى التمتع فالحاج إما أن يحج مفردا أو قارنا أو متمتعا . . والاختلاف الذي ذكرة ابن القيم الجوزية في كتابه زاد المعاد في البحت في أمر التمتع بالحج فقط وليس بالنساء وأما قولك يا العاملي أنها في أمر متعة النساء فإن كنت تعلم هذا الباب في البحث في شؤون الحج وتنسبه إلى شأن متعة النساء فهذا من تضليلك أو كذبك ( فهل أنت تتعمد التضليل والكذب ؟ ؟ ؟ وإن كنت تنسبه لمتعة النساء . . فهل علمت أن هذا البحث كله في أمر الحج وجواز المتعة فيه وهي أن يلبي الحاج بالحج متمتع بعمرة , إن كنت لا تعلم فهذا من جهلك فلا تقل شيئا ما ليس لك به علم .
من مناظرات النت — صفحة 427 | علي السيد