( مناظرة العباس بن عبد المطلب مع عمر بن الخطاب ) ، قال فيه : بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وعلى آله الطيبين الطاهرين المنتجبين .
عن طارق بن شهاب قال : لما قدم عمر الشام لقيه أساقفتها ورؤساؤها وقد تقدمه العباس بن عبد المطلب على فرس ، وكان العباس جميلا بهيا فجعلوا يقولون : هذا أمير المؤمنين ، ويقولون له السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فيقول : لست بأمير المؤمنين وأمير المؤمنين ورائي وأنا والله أولى بالأمر منه ، فسمعه عمر . فقال : ما هذا يا أبا الفضل ؟
قال : هو الذي سمعت .
فقال : لكن أنا وإياك قد خلفنا بالمدينة من هو أولى بها مني ومنك .
فقال العباس : ومن هو ؟
فقال : علي بن أبي طالب
قال : فما الذي منعك وصاحبك أن تقدماه ؟
فقال : خشية أن يتوارثها عقبكم إلى يوم القيامة ، وكرهنا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة
قال له العباس : من حسدنا فإنما يحسد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
* * وقال شيعي :