تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
يقول الإمام النووي في شرحه لحديث الإمام مسلم والشرح يطول ولكن آتيك بالمختصر المفيد أن كل واحد من الصحابة روي إباحة متعة النساء على حسب زمانه ووقت سماعة ولم يسمع منه وقت تحريمة فكان آخر عهده بأنها حلال فظن أنها حلالا في عهد أبي بكر إلى أن جاء عمر بن الخطاب وقد حرمها وهؤلاء قليل منهم . فعلا كان رسول الله ( ص ) قد أجاز متعة النساء فكان لتحليلها سبب هناك سبب جعله يحلها لهم وهناك سبب آخر جعله يحرمها فنسخ هذا ما كان حلالا من قبل . أما سبب تحليلها لهم فهو موجود في شرح الإمام النووي قال : قال القاضي عياض : روى حديث إباحة المتعة جماعة من الصحابة فذكره مسلم من رواية ابن مسعود وابن عباس وجابر وسلمة بن الأكوع وسبرة بن معبد الجهني ، وليس في هذه الأحاديث كلها أنها كانت في الحضر وإنما كانت في أسفارهم في الغزو عند ضرورتهم وعدم النساء مع أن بلادهم حارة وصبرهم عنهن قليل . هناك من الصحابة من شهد الوقعة مرتين مره حينما صارت حلالا ومرة حينما أصبحت حراما . وهذا موجود كلا الحديثين . وهناك من يقول إنما جاء تحليلها مرة ثم حرمت وبعد ذلك أصبحت حلالا ثم حرمت مرة أخرى بالنسبة لي شخصيا لا يهمني كم مرة أحلت ولكن في نهاية الأمر ماذا ؟ ؟ في نهاية الأمر أصبحت حراما .