( من الذي تجرأ على الله تعالى وقال : رسول الله حلل . . وأنا أحرم ! ! ) ، قال فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم * روى مسلم في صحيحه : 1 / 451 حدثني محمد بن رافع قال : نا عبد الرزاق ، قال : نا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير قال : سمعت جابر ابن عبد الله يقول : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام عن عهد رسول الله وأبى بكر حتى نهى عنه عمر ! !
* وروى مسلم أيضا : 1 / 451
عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا : خرج علينا منادى رسول الله فقال : ان رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا يعنى متعة النساء .
* وقال ابن القيم في زاد المعاد : 2 / 205 : وفيما ثبت عن عمر أنه قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( ص ) أنا أنهى عنهما ! ! متعة الحج ومتعة النساء . انتهى .
* وقال التنفازاني في شرح المقاصد : 2 / 294 :
وفى رواية عن عمر بن الخطاب أنه قال : ثلاث كن على عهد رسول الله أنا أنهى عنهن وأحرمهن ، وهى متعة النساء ومتعة الحج وحى على خير العمل ) ! ! !
* وروى مسلم : 1 / 452 عن أبي نضرة قال : كنت عند جابر بن عبد الله ، فآتاه آت فقال : ابن الزبير وابن عباس اختلفا في المتعتين فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما ! !
* وفي ج 1 / 452 : حدثني حرملة بن يحيى قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني يونس ، قال ابن شهاب : أخبرني عروة بن الزبير ان عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال : ان ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة ، يعرض برجل فناداه فقال : أنك
من مناظرات النت — صفحة 425
مساهمون: علي السيد
ص٤٢٥