تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - قدَّس الله روحه وأنار قبره : كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد ، كان إلى الشرك والبدعة والافتراء أقرب * * قال شيعي :

يا غشمرة : ذكرت بأن البخاري قال في صحيحه : ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبداً .

هل في هذا الطلب ما ينكر يا غشمرة ، هل فيه غرابة . . أو خيط من اللا وعي . . أو أي شيْ يدل على أن السامع له يشك في أنه كلام غير موزون . يا غشمرة . . أجبني ما هو الشيء السلبي في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهل طلب منهم شيئاً عصيباً أو مستحيلاً أو غير متوفر . فما هو الجواب : فتنازعوا , سبحان الله . أين طاعة الرسول التي هي من طاعة الله ، هذا القرآن الذي يقول عنه عمر حسبنا كتاب الله ، فكتاب الله يأمره أن يسمع ويطيع للرسول وليس هنالك آية في القرآن تقول إذا مرض النبي فلا تسمعوا له ! ! ! فلماذا يتنازعون ! ! ! فقال قوموا عني لا ينبغي عند نبي نزاع . . طردهم النبي من حضرته وهو طرد الله لهم من رحمته فقالوا : ما شأنه ؟ أهجر . استفهموه فذهبوا يردّون عليه فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه . وهذه طردة أخرى لهم من حضرته وهي أيضاً طرد من رحمة الله . وأما وصاياك المزعومة . .