قال شيخ الإسلام ابن تيمية - قدَّس الله روحه وأنار قبره : كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد ، كان إلى الشرك والبدعة والافتراء أقرب
* * قال شيعي :
يا غشمرة : ذكرت بأن البخاري قال في صحيحه : ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبداً .
هل في هذا الطلب ما ينكر يا غشمرة ، هل فيه غرابة . . أو خيط من اللا وعي . . أو أي شيْ يدل على أن السامع له يشك في أنه كلام غير موزون .
يا غشمرة . . أجبني ما هو الشيء السلبي في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهل طلب منهم شيئاً
عصيباً أو مستحيلاً أو غير متوفر .
فما هو الجواب : فتنازعوا , سبحان الله .
أين طاعة الرسول التي هي من طاعة الله ، هذا القرآن الذي يقول عنه عمر حسبنا كتاب الله ، فكتاب الله يأمره أن يسمع ويطيع للرسول وليس هنالك آية في القرآن تقول إذا مرض النبي فلا تسمعوا له ! ! ! فلماذا يتنازعون ! ! !
فقال قوموا عني لا ينبغي عند نبي نزاع . . طردهم النبي من حضرته وهو طرد الله لهم من رحمته
فقالوا : ما شأنه ؟ أهجر . استفهموه فذهبوا يردّون عليه
فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه .
وهذه طردة أخرى لهم من حضرته وهي أيضاً طرد من رحمة الله .
وأما وصاياك المزعومة . .