تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
در نتيجهء اين ممارست بود كه او در علوم اسلامى و تاريخ و نحو آشنائى و استادى كافى يافت . تنها در سالهاى آخر عمر خود - بنابر گفته ابن خلكان - در موصل خانه‌نشينى اختيار كرد و به دانش پژوهى و كتاب نويسى پرداخت . براى مردم موصل و كسانى كه وارد موصل مىشدند ، سراى او مجمع فضل به شمار مىرفت . چنين بود تا شعبان سال 630 هجرى برابر 1232 ميلادى كه خداوند او را در هفتاد و پنج سالگى از جهان برد . پيكر او در موصل به خاك سپرده شد و آرامگاه او هنوز معروف است .

كتابهاى ابن اثير

عز الدين ابن اثير كتابهاى چندى نوشته كه از آنهاست : « كتاب اللباب فى تهذيب الانساب » كه كتاب مختصرى است در دنبالهء كتاب « الانساب » تأليف سمعانى . ابن اثير درين كتاب لغزش‌هائى را كه در كتاب سمعانى راه يافته ، يادآور مىشود و آنچه را كه از نظر سمعانى پوشيده مانده يا از قلم او افتاده بدان مىافزايد . كتاب « اسد الغابه فى معرفة الصحابه » . « تاريخ الدولة الاتابكيه » يعنى دولتى كه او در سايهء آنها زندگى مىكرد . و « الكامل فى التاريخ » ، كتابى كه اينك دربارهء آن سخن مىگوئيم :
الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 123 | ابن الأثير / خليلى / ابو القاسم حالت