وكلم على عثمان أن يحجر على عبد الله بن جعفر في شئ كان
اشتراه ، وقد كان الزبير قال لعبد الله : خذه فأنا شريكك . فقال له
عثمان : كيف أحجر على إنسان شريكه الزبير ؟ ! فسكت على .
وقال في المكاتب ، إذا أدى من ثمنه شيئا : إنه يسترق بحساب
ويعتق بحساب .
وقال في النصرانية تسلم وهى تحت النصراني قال : هو أحق بها
ما لم يخرجها من دار الهجرة .
وقال في رجل قال لامرأته : " اختاري " واختارته ، ثم قال :
" اختاري " فاختارته ، ثم قال الثالثة : " اختاري " فاختارته ؟ قال :
أفرق بينهما ، فإن ( 1 ) أنا فعلت كذا وكذا .
وقال في أعور فقأ عين صحيح ، فأراد الصحيح أن يفقأ عين الأعور
الذي فقأ ؟ قال : لا يفقؤها إلا أن يؤدى نصف الدية .
وقال في الجد : إنه سادس ستة ، وسابع سبعة ، وكتب إلى عبد الله
بذلك ، وقال : قطع الكتاب واجعله سابعا .
وقال في جارية وثبت عليها امرأة رجل غائب فاقتضت عذرتها
بإصبعها ، ثم قذفتها لتسقطها من عين بعلها ، وكانت خافت أن يتزوجها ،
فرفع ذلك إليه فقال لبعض بنيه : قل في هذه المسألة . قال : عليها
صداق مثلها : قال : لو كلفت الإبل الطحن ( 2 ) طحنت ! فاشتد تعجب
أصحاب عبد الله من هذه المقالة .
وكان يرى حك أصابع الصبيان إذا سرقوا .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) في الأصل : " الطحين " .