مىگويند واز نام عبد النبي عبد الرسول چه مقدار بيزار هستند وحق تعالى در
قرآن مىفرمايد وانكحوا الأيامى والصالحين من عبادكم واماءكم از اين كريمه
به تصريح جواز نسبت عبديت به غير ثابت مىشود همچنان رب حقيقي پروردگار
عالم است واذكرنى عند ربك أو تلد الأمة ربتها ديگرى را مجازا گفته
مىشود مستغاث حقيقي أو تعالى است اما مجازا فاستغاثه الذي من
شيعته على الذي من عدوه وارد شده است ودر حديث شفاعت
آمده است فاستغاثوا بآدم ودر حصن الحصين حديث حسن مذكور است
وآن اينكه وان أراد عونا فليقل يا عباد الله اعينونى يا عباد الله اعينونى
بتصريح نداء غائب به لفظ يا واستمداد است ونيز امام بخارى رح در أدب
المفرد حديثي نقل مىكند حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي اسحق
عن عبد الرحمن بن سعد قال خذرت رجل بن عمر فقال له رجل
اذكر أحب الناس إليك فقال يا محمد ودر روايت ديگر وصاح
يا محمداه صفحه 140 اگر نداء غائب جائز نبودى صحابي جليل القدر چون عبد الله
بن عمر چنين ندا نكردى علاوة بر اين تمامى مسلمانان در نماز پنجگانه از زمانه
مباركه إلى يومنا هذا السلام عليك أيها النبي مىگويند اين تخاطب به كسى
كه غائب است از نظر معمول تمام أهل اسلام است وخود غير مقلدين نيز
أكثر التحيات را به همين ألفاظ مىخوانند با وجود آن اگر كسى لفظ يا
رسول الله گفت أو را مشرك وكافر مىگويند كبرت كلمة تخرج من
أفواههم ان يقولون الا كذبا نجديان أهل حرمين را خصوصا وتمامى أمت
مرحومه را عموما مشرك مىدانند از آن وجه قتل النفس ونهب أموال مسلمانان
را جائز مىدانند ومسلمانان حرمين را عبدة الشياطين مىنامند وحديث صحيح
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 42
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص٤٢