تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
كريم كه در شأن كفار وآلهة باطله آنها وارد شده اند بر مسلمانان چسپان كرده حكم شرك مىكنند وحال آنكه كفار آلهة خود را متصرفين بالاستقلال مىدانستند وعبادت آنها مىكردند وبه اين عبادت تقرب إلى الله مىجستند وهيچ مسلمانى اگر چه عامي باشد هيچ بزرگ را إله نمىداند ونه أو را متصرف بالاستقلال مىداند بلكه فقط أرواح بزرگان را حيا وميتا وسيله درگاه أو تعالى مىكنند حالا مسألة مجاز وحقيقت را توضيح از آيات قرآن بشنو كه يك فعل را حقيقة منسوب به أو تعالى مىكند باز همان فعل را مجازا منسوب به عباد مىكند هر كس مىداند كه حاكم أو تعالى است كريمه ان الحكم الا لله اثبات بعد نفى تخصيص حكم به أو تعالى مىكند باز مىفرمايد فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شحر بينهم وهر كس مىداند كه زندگى ومردن به حكم أو تعالى است حقيقة كريمه هو يحيى ويميت والله يتوفى الا نفس حين موتها باز مجازا همين فعل منسوب به ملك الموت مىكند كريمه قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم شفائي بيمار به حكم أو تعالى است حقيقة كريمه وإذا مرضت فهو يشفين مگر مجازا منسوب به حضرت مسيح فرموده وابرئ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله أولاد دهنده أو تعالى است حقيقة ومجازا حضرت جبريل ميگويد لاهب لك غلاما نركيا مولاي حقيقي به حكم الله ولى الذين امنوا وتعالى است مگر مجازا همين حكم منسوب بعباده فرموده است انما وليكم الله ورسوله ( و ) النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم همچنان معين حقيقي أو تعالى است ومجازى بندگان را امر فرموده است وتعاونوا على البر والتقوى واستعانت از عمل نيك نيز در قرآن منصوص است كريمه واستعينوا بالصبر والصلاة رهزنان دين اگر لفظ عبد منسوب به غير مىشنوند بي محابا أو را مشرك