تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
آن را علاج چيست در اين وقت ختم رساله بر ذكر أحاديث ثلثه مىكنم به گوش هوش بشنو حديث أول حديث افتراق الأمة است در صحيح ترمذى به روايت عبد الله بن عمر وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على أمتي ما اتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى أن كان منهم من إلى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك وان بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة تفرق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار الا أمة واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ما انا عليه وأصحابي وفى رواية احمد وأبى داود عن معاوية ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهى الجماعة وانه سيخرج في أمتي أقوام تبتجارى بهم تلك الأهواء كما تبتحارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل الا دخلته اين حديث شريف جنگ هفتاد ودو ملت را صلح نهاد رسول مقبول آية كريمه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى زينت بخش كلام مبارك اوست فرموده است كه أمت من چون بني إسرائيل بر هفتاد سه ملة متفرق خواهند شد از آن جمله هفتاد ودو فرقه به آتش دوزه بروند مگر يكى أصحاب عرض كردند كه اى پيغامبر خدا آن كدام فرقه خواهد بود كه ناجيه باشد فرمود آنان كه بروند بران راهى ، كه من وأصحاب من بر آن راهيم سوال آيا اين هفتاد ودو فرقه در أمت دعوتند يا در أمت أجابت گويم كه در أمت أجابت است كه در حديث لفظ أمتي مكرر آمده است وملل زائغه كه أهل قبله نيستند آنها را أمه آن حضرت گفته نمىشود وعلماء علم كلام هفتاد ودو فرقه را در أهل قبله شمرده اند وثابت كرده اند كه فرقه ناجيه همين فرقه أهل السنة والجماعة است كه مقلدين مذاهب أربعة اند در اينجا سؤالي بس عظيم وسخت پيچيده در ميان أمت وآن