أبى بصرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ربى ان لا تجتمع أمتي
على ضلالة فأعطانيها رواه الطبراني وعن ابن عباس قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية رواه البخاري
باز هم اگر كسى گويد در اين أحاديث شريفه اگر چه لفظ اجتماع أمه ولفظ جماعه آمده
است اما باز هم تصريح به كثرت افراد نيست گوئيم وعن ابن عمر رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتبعوا السواد الأعظم فإنه من
شذ شذ في النار رواه ابن ماجة وعن معاذ بن جبل قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان الشيطان ذئب الانسان كذئب الغنم يأخذ
الشاة القاصية والناحية وإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة رواه أحمد
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة
شبرا فقد خلع ربقة الاسلام عن عنقه رواه أحمد وأبو داود ومشكوة شريف
لفظ سواد أعظم وعامه تصريح است به كثرت افراد وكثرت افراد در مقابله جميع
فرق أهل قبله مر أهل السنة والجماعة ومقلدين مذاهب أربعة را است پس
ثابت شد كه فرقه ناجيه هم فرقه أهل السنة والجماعة است ، حديث دوم
مردى است از حضرت عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان الاسلام بدء غريبا وسيعور غريبا كما بدء فطوبى للغرباء
ترمذى في باب ما جاءان الاسلام بدء غريبا صفحه 377 غريب در اصطلاح عرب
مسافر وتنها را گويند لينى دين اسلام در ابتدأ ضعيف بود واز ضعف ترقى
به قوت كرد تا كه رسيد به حد كمال قوت بعد از آن رو به نزول كرد تا كه رسيد در اين
زمان به حد كمال ضعف وهنوز تنزل أو يوما فيوما در زيادت است واين صفت
نيست در تمامى أهل قبله مگر أهل السنة والجماعة را زيرا كه معلوم ومشاهد هر ذي فهم
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 118
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص١١٨