تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الغلبة الهوى وقلة الوقوف على الفقه فمن عرف مأخذ أبى حنيفة رح د وأصحابه عرف بطلان ما قاله وبيان ذلك من حيث التفصيل ان ابا حنيفة قال القهقة في الصلاة ناقضة لحديث الأعمى الذي وقع في البركة فضحك وبعض القوم قهقهة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الامن قهقه منكم فليعد الوضوء والصلاة وهذا الحديث وان كان ضعيفا فقد وال به أبو حنيفة وترك قياس القهقة في الصلاة على غير الصلاة خلافا للشافعي رح فإنه اخذ بالقياس وقال أبو حنيفة بجواز الوضوء بنبيذ التمر لحديث ابن مسعود ليلة الجن وان كان ضعيفا فقد اخذ به أبو حنيفة وترك به قياس النبيذ على سائر الأشربة خلافا للشافعي رح فإنه اخذ بالقياس فعلم أن أبا حنيفة رح يقدم الأحاديث الضعيفة على القياس ولكن رأى الخطيب وأمثاله انه ترك أبو حنيفة العمل ببعض الأحاديث التي اخذها الشافعي رح وظن أنه تركها بالقياس ولم يعلموا انه انما تركها لأحاديث أصح منها فمنها قوله عليه السلام إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا تركه أبو حنيفة لأنه ليرفى الصحيحين ولان القلة اسم مشترك واسناده مضطرب واخذ بالحديث الذي اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم وهو قوله عليه السلام لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه ولفظ مسلم ثم يغتسل منه ومنها حديث أم هانى انها كرهت ان يتوضأ بالماء الذي يبل فيه شئ تركه أبو حنيفة لان أم هانى روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا يخالف هذا والحديث الصحيح الذي اتفق الشيخان على اخراجه وهو حديت أم عطية قالت توفيت احدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اغسليها
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 103 | حكيم معراج الدين / أبو الرياض مولوي حكيم محمد معراج الدين أحمد