اسمعوا وأطيعوا وان تأمر عليكم عبد حبشي ، وقوله ( عليه السلام ) : من مات تحت
راية عصبية مات ميتة جاهلية ( 1 ) ) .
وهناك قسم يذكر في الحث على صلاة الجماعة ، ولم يبق إلا أحاديث
لا تجتمع أمتي على الضلالة وأمثالها .
يقول المحقق الكاظمي : ( وأقوى ما ينبغي ان يعتمد عليه من النقل
حديث لا تجتمع أمتي على الخطأ وما في معناه لاشتهاره وقوة دلالته ،
وتعويل معظمهم ولا سيما أوائلهم عليه وتلقيهم له بالقبول لفظا ومعنى ،
وادعاء جماعة منهم تواتره معنى ، وموافقة العلامة من أصحابنا لهم على
ذلك في أوائل المنتهى ، وادعائه في آخر المائة الأول من كتاب الألفين
أنه يتفق عليه أي بين الفريقين وتعداده في القواعد من خصائص نبينا
( صلى الله عليه وآله ) عصمة أمته بناء على ظاهرها ، وكذا في التذكرة مع التصريح
بعصمتهم من الاجتماع على الضلالة ووروده من طرقنا أيضا ( 2 ) ) .
والروايات التي ذكرها - من طرقنا - ليست جامعة لشرائط الحجية
في أخبار الآحاد ولا جدوى بعرضها ، ويمكن الرجوع إليها في كتابه
المذكور ( 3 ) .
وأهم ما أورد على هذه الروايات من اعتراضات ما ذكره الطوفي من ( ان
هذا الخبر وإن تعددت ألفاظه ورواياته لا نسلم أنه بلغ رتبة التواتر المعنوي
لأنه إذا عرضنا هذا الخبر على أذهاننا ، وسخاء حاتم ، وشجاعة علي ، ونحوهما
من المتواترات المعنوية ، وجدناها قاطعة بثبوت الرأي الثاني غير قاطعة
هامش
( 1 ) رسالة الطوفي ، ص 106 .
( 2 ) كشف القناع عن وجوه حجية الاجماع ، للشيخ أسد الله المعروف بالمحقق الكاظمي ،
ص 6 .
( 3 ) كشف القناع عن وجوه حجية الاجماع ، ص 6 وما بعدها .