تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
( مسألة 13 ) : إذا كان ثبوت الحقّ خلافيّاً بين المجتهدين ليس له المقاصّة إذا كان مقلّداً لمن يقول بثبوته ، إلاّ مع العلم بأنّ الغريم أيضاً مقلّداً لذاك المجتهد ، ومع عدمه لا بدّ من الترافع . ( مسألة 14 ) : قال في المستند : إذا كان لزيد مال على عمرو وله مال على بكر ، يجوز له المواطاة مع بكر ، وأخذ حقّه منه ، للعمومات . ويجوز لبكر إعطاؤه ، لأنّ جواز أخذ الغريم يستلزم ذلك . ويجوز حلف بكر على البراءة ( 1 ) ولا يخفى الإشكال فيه على إطلاقه وفي تعليله . نعم لو علم بكر اشتغال ذمّة عمرو وأنّه لا يمكن وصول حقّ زيد إليه إلاّ بهذا الوجه يحتمل جوازه . ( مسألة 15 ) : إذا كان الغريم ناسياً للدين فالظاهر عدم جواز المقاصّة من ماله من غير إعلامه إذا احتمل تذكّره لو ذكّر ، لعدم صدق الجحود بمجرّد النسيان ، فلا وجه لما في المستند من جوازها للعمومات ( 2 ) إذ هي منصرفة عن هذه الصورة . نعم لو ذكّره فلم يتذكّره وبقي على جحوده أو علم بأنّه لا يتذكّر لا يبعد الجواز ، لكنه أيضاً مشكل لعدم صدق الجحود ، وكذا الحال لو كان جاهلا بأنّه مديون . ( مسألة 16 ) : يظهر من المستند جواز المقاصّة إذا كان له حقّ ومنعه الحياء أو الخوف أو مصلحة أُخرى عن المطالبة ( 3 ) ولا يخفى ما فيه من الإشكال . ( مسألة 17 ) : قال في المستند : لو كان الغريم غائباً ولم يعلم جحوده أو عدم بذله ، يجوز التقاصّ من ماله الحاضر ، للعمومات ، ولإطلاق صحيحة البقباق ورواية إسحاق ، بل صحيحة زربي ، وعدم ثبوت الإجماع الثابت
هامش
( 1 ) المستند 17 : 461 . ( 2 ) المستند 17 : 460 . ( 3 ) المستند 17 : 460 .