تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
والأخبار في فضلها والحثّ عليها والترغيب فيها أكثر من أن تحصى ولو كانت بشئ جزئي . ففي الخبر « تصدّقوا ولو بصاع من تمر ولو ببعض صاع ولو بقبضة ولو ببعض قبضة ولو بشقّ تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيّبة » ( 1 ) وفي آخر « كلّ معروف صدقة إلى غنيّ أو فقير فتصدّقوا ولو بشقّ التمرة » ( 2 ) وفيها أنّها تقضي الدين وتخلف البركة وتزيد في المال كثرة وتنفي الفقر وتزيد في العمر وتدفع عن صاحبها سبعين ميتة السوء وهي دواء المريض ، ففي الخبر « داووا مرضاكم بالصدقة » ( 3 ) وهي التجارة مع الله ، ففي الخبر « إذا أملقتم تاجروا الله بالصدقة » ( 4 ) وفي آخر « أنّها خير الذخائر » ( 5 ) وفي جملة من الأخبار « إنّ الله تعالى يربي الصدقات لصاحبها حتّى يلقاها يوم القيامة كجبل عظيم أو كجبل أُحد وأنّها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل » ( 6 ) ولذا يستحبّ تقبيل اليد بعد الصدقة . ويستحبّ الصدقة في أوّل كلّ يوم لدفع نحوسته ، وفي أوّل كلّ ليلة لدفع نحوستها ، وعند الخروج للسفر للأمن من السرق ونحوه ، وعند توقّع البلاء والخوف من الأسواء . ويتأكّد استحبابها في الأوقات الشريفة كيوم جمعة ويوم عرفة وشهر رمضان .
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 264 ، الباب 7 من أبواب الصدقة ، ح 1 . ( 2 ) الوسائل 6 : 265 ، الباب 7 من أبواب الصدقة ، ح 5 . ( 3 ) الوسائل 6 : 258 ، الباب 1 من أبواب الصدقة ، ح 18 . ( 4 ) الوسائل 6 : 259 ، الباب 1 من أبواب الصدقة ، ح 20 . ( 5 ) الوسائل 6 : 258 ، الباب 1 من أبواب الصدقة ، ح 14 ، نحوه . ( 6 ) الوسائل 6 : 265 ، 303 ، الباب 7 و 29 من أبواب الصدقات .