( مسألة 7 ) : تحرم فطرة غير الهاشمي على الهاشمي كما في زكاة
المال ، وتحل فطرة الهاشمي على الصنفين ، والمدار على المعيل لا
العيال ( 1 ) فلو كان العيال هاشميا دون المعيل لم يجز دفع فطرته إلى
الهاشمي ، وفي العكس يجوز .
( مسألة 8 ) : لا فرق في العيال بين أن يكون حاضرا عنده وفي منزله
أو منزل آخر أو غائبا عنه ، فلو كان له مملوك في بلد آخر لكنه ينفق
على نفسه من مال المولى يجب عليه زكاته ، وكذا لو كانت له زوجة أو
ولد كذلك كما أنه إذا سافر عن عياله وترك عندهم ما ينفقون به على
أنفسهم يجب عليه زكاتهم ، نعم لو كان الغائب في نفقة غيره لم يكن
عليه سواء كان الغير موسرا ومؤديا أو لا . وإن كان الأحوط في الزوجة
والمملوك إخراجه عنهما مع فقر العائل أو عدم أدائه ، وكذا لا تجب عليه
إذا لم يكونوا في عياله ولا في عيال غيره ، ولكن الأحوط في المملوك ( 2 )
شرح
نيابة غيره فيه خصوصا حال حياته فيه فكيف يجدي في سقوط مثل هذا
التكليف تبرع الغير عنه كما هو الشأن في سائر الواجبات العبادية البدنية أو
المالية غير الذمية حتى مثل الحج في زمن حياته إلا في موارد خاصة وحينئذ
فلا مجال لترك هذا الاحتياط كما لا يخفى . ( آقا ضياء ) .
* لا يترك . ( الخوانساري ) .
( 1 ) الأحوط مراعاة كليهما . ( الإصفهاني ) .
* الأحوط مراعاتهما معا . ( الحكيم ) .
* وإن كان الأحوط مراعاة كليهما . ( الإمام الخميني ) .
* لا يبعد كون المدار على العيال والأحوط مراعاتهما . ( الشيرازي )
( 2 ) لا يترك الاحتياط . ( الفيروزآبادي ) .