تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
المفطر الفلاني ليس بمفطر فإن ارتكبه في ذلك اليوم بطل صومه ، وكذا إن لم يرتكبه ولكنه لاحظ في نيته الإمساك عما عداه ( 1 ) وأما إن لم يلاحظ ذلك صح صومه ( 2 ) في الأقوى .
شرح
( 1 ) لا أثر لهذه الملاحظة وصومه صحيح إذا تركه . ( كاشف الغطاء ) . * بعد تحقق قصد الإمساك من جميع المفطرات إجمالا لا يضر نية الإمساك عن ما عدا المفطر الفلاني باعتقاد أنه ليس بمفطر ما لم يرتكبه . ( الحائري ) . * إذا كان نية الإمساك عما عداه لأجل تخيل انحصار المفطر فيه وكان عدم قصد الإمساك عما تخيل عدم مفطريته لأجل هذا التخيل بحيث لو كان معتقدا لمفطريته لقصد الإمساك عنه أيضا ففي بطلان الصوم نظر بل منع . ( الإصفهاني ) . * إذا كان لحاظه في الإمساك عما عداه من حيث زعمه أنه غير مفطر بحيث لولا ذلك لنوى الإمساك عنه أيضا فالبطلان محل تأمل بل منع . ( آل ياسين ) . * صحته لا تخلو من قوة مع القصد إلى عنوان الصوم . ( البروجردي ) . * إذا لاحظ الإمساك عما عدا تعمد البقاء على الجنابة أو الكذب على الله تعالى فصحة صومه قوية . ( الجواهري ) . * بنحو لا يحصل قصد الإمساك عنه أما إذا حصل ذلك لعدم المنافاة بين القصدين لاختلاف موضوعهما بالإجمال والتفصيل صح وكذا الكلام فيما بعده . ( الحكيم ) . * الأقوى صحة صومه إذا قصد عنوان الصوم ولو قصد الإتيان بما تخيل أنه ليس بمفطر أو قصد الإمساك عما عداه . ( الإمام الخميني ) . * على الأحوط . ( الخوانساري ) . ( 2 ) هذا إذا اندرج ذلك المفطر فيما نواه وإلا بطل على الأقوى . ( الخوئي ) . * إذا قصد الصوم الواقعي . ( الفيروزآبادي ) . * بل لا يبعد البطلان ما لم يندرج ذلك المفطر أيضا فيما نوى الإمساك عنه