تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
فرض التأخير ، وأما في الزلزلة وسائر الآيات المخوفة فلا وقت لها ، بل يجب المبادرة إلى الإتيان بها ( 1 ) بمجرد حصولها وإن عصى فبعده إلى آخر العمر ، وتكون أداء مهما أتى بها إلى آخره ، وأما كيفيتها فهي ركعتان في كل منهما خمس ركوعات ، وسجدتان بعد الخامس من كل منهما ، فيكون المجموع عشر ركوعات ، وسجدتان بعد الخامس ، وسجدتان بعد العاشر ، وتفصيل ذلك بأن يكبر للإحرام مقارنا للنية ، ثم يقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع ، ثم يرفع رأسه ، ويقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع وهكذا حتى يتم خمسا فيسجد بعد الخامس سجدتين ، ثم يقوم للركعة الثانية فيقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع ، وهكذا إلى العاشر فيسجد بعده سجدتين ثم يتشهد ويسلم ، ولا فرق بين اتحاد السورة في الجميع أو تغايرها ، ويجوز تفريق سورة واحدة على الركوعات ( 2 ) فيقرأ في القيام الأول من الركعة الأولى الفاتحة ، ثم يقرأ بعدها آية من سورة ( 3 )
شرح
للمشهور من امتداد وقتها إلى تمام الانجلاء والمراد لزوم التلبس قبل نهاية الانجلاء فيجوز أن يشرع قبل نهاية الانجلاء ويتمها بعد الانجلاء وإن كان الأحوط إتمامها قبل الانجلاء أيضا . ( كاشف الغطاء ) . * لا يترك بل لا يخلو عن وجه . ( آل ياسين ) . ( 1 ) في وجوب المبادرة نظر لأن الظاهر من أمثال هذه فورية ترتب الوجوب على السبب لا ترتب الواجب . ( آقا ضياء ) . * الحكم بوجوب المبادرة ثم بالوجوب إلى آخر العمر على تقدير العصيان أداء لا يخلو من الإشكال . ( الخوئي ) . ( 2 ) كما يجوز تفريقها على ركوعين أو ثلاث . ( كاشف الغطاء ) . ( 3 ) مبتدئا من أول السورة لا من وسطها أو آخرها . ( كاشف الغطاء ) .
العروة الوثقى — صفحة 45 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي