أو الأصفر والظلمة الشديدة والصاعقة والصيحة والهدة والنار التي تظهر
في السماء والخسف وغير ذلك من الآيات المخوفة عند غالب الناس
ولا عبرة ( 1 ) بغير المخوف من هذه المذكورات ، ولا بخوف النادر ،
ولا بانكساف أحد النيرين ببعض الكواكب الذي لا يظهر إلا للأوحدي
من الناس ( 2 ) ، وكذا بانكساف بعض الكواكب ببعض إذا لم يكن مخوفا
للغالب من الناس ( 3 ) ، وأما وقتها ففي الكسوفين هو من حين الأخذ إلى
تمام الانجلاء على الأقوى ، فتجب المبادرة إليها ، بمعنى عدم التأخير
إلى تمام الانجلاء ، وتكون أداء في الوقت المذكور ، والأحوط ( 4 ) عدم
التأخير عن الشروع ( 5 ) في الانجلاء ، وعدم نية الأداء والقضاء على
شرح
الأدلة إلى الكسوف المتعارف على أن انكساف الشمس بمثل الزهرة محل
نظر . ( كاشف الغطاء ) .
( 1 ) لا يبعد اعتبار الآية وإن لم تكن مخوفة . ( الگلپايگاني ) .
( 2 ) ولا فيما إذا كان سريع الزوال كمرور بعض الأحجار الجوية عن مقابلهما
بحيث ينطمس نورهما عن البصر لكن زال انطماسه سريعا . ( الإمام الخميني ) .
* الوجوب فيه لا يخلو من قوة . ( الفيروزآبادي ) .
( 3 ) فلو كان مخوفا وجبت لدخوله في أخاويف السماء وإن خرج عن منصرف
إطلاق الخسوف والكسوف ( كاشف الغطاء ) .
( 4 ) لا يترك للتشكيك في مدلول أمثال هذه القضايا من أنها تؤخذ بإطلاق
العارض أو إطلاق المعروض كما لا يخفى . ( آقا ضياء ) .
* هذا الاحتياط لا يترك . ( النائيني ) .
* هذا الاحتياط لا يترك . ( البروجردي ) .
* لا يترك . ( الإمام الخميني ) .
( 5 ) حق التعبير أن يقال عدم التأخير إلى الشروع بالانجلاء وهو القول المخالف