تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
أو الأصفر والظلمة الشديدة والصاعقة والصيحة والهدة والنار التي تظهر في السماء والخسف وغير ذلك من الآيات المخوفة عند غالب الناس ولا عبرة ( 1 ) بغير المخوف من هذه المذكورات ، ولا بخوف النادر ، ولا بانكساف أحد النيرين ببعض الكواكب الذي لا يظهر إلا للأوحدي من الناس ( 2 ) ، وكذا بانكساف بعض الكواكب ببعض إذا لم يكن مخوفا للغالب من الناس ( 3 ) ، وأما وقتها ففي الكسوفين هو من حين الأخذ إلى تمام الانجلاء على الأقوى ، فتجب المبادرة إليها ، بمعنى عدم التأخير إلى تمام الانجلاء ، وتكون أداء في الوقت المذكور ، والأحوط ( 4 ) عدم التأخير عن الشروع ( 5 ) في الانجلاء ، وعدم نية الأداء والقضاء على
شرح
الأدلة إلى الكسوف المتعارف على أن انكساف الشمس بمثل الزهرة محل نظر . ( كاشف الغطاء ) . ( 1 ) لا يبعد اعتبار الآية وإن لم تكن مخوفة . ( الگلپايگاني ) . ( 2 ) ولا فيما إذا كان سريع الزوال كمرور بعض الأحجار الجوية عن مقابلهما بحيث ينطمس نورهما عن البصر لكن زال انطماسه سريعا . ( الإمام الخميني ) . * الوجوب فيه لا يخلو من قوة . ( الفيروزآبادي ) . ( 3 ) فلو كان مخوفا وجبت لدخوله في أخاويف السماء وإن خرج عن منصرف إطلاق الخسوف والكسوف ( كاشف الغطاء ) . ( 4 ) لا يترك للتشكيك في مدلول أمثال هذه القضايا من أنها تؤخذ بإطلاق العارض أو إطلاق المعروض كما لا يخفى . ( آقا ضياء ) . * هذا الاحتياط لا يترك . ( النائيني ) . * هذا الاحتياط لا يترك . ( البروجردي ) . * لا يترك . ( الإمام الخميني ) . ( 5 ) حق التعبير أن يقال عدم التأخير إلى الشروع بالانجلاء وهو القول المخالف