رب العالمين " ويجوز أن يزيد ( 1 ) بعد قوله : وما بينهن وما فوقهن
وما تحتهن ، كما يجوز أن يزيد بعد قوله : العرش العظيم : وسلام على
المرسلين ( 2 ) والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : اللهم اغفر لنا
وارحمنا وعافنا واعف عنا إنك على كل شئ قدير .
( مسألة 5 ) : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمد وآله ، بل الابتداء
بها أيضا أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها ، فقد روي أن
الله سبحانه يستجيب الدعاء للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بالصلاة ، وبعيد من رحمته أن
يستجيب الأول والآخر ولا يستجيب الوسط ، فينبغي أن يكون طلب
المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
( مسألة 6 ) : من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكره
بعض العلماء أن يقول : سبحان من دانت له السماوات والأرض
بالعبودية ، سبحان من تفرد بالوحدانية ، اللهم صل على محمد
وآل محمد وعجل فرجهم ، اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات
واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمد وآله الطاهرين ،
شرح
( 1 ) لا بقصد الخصوصية وكذا ما بعده وإن كان الأحوط تركه . ( الحكيم ) .
* الأولى تركه أو إتيانه بقصد القرآنية . ( الإمام الخميني ) .
* إذا كان بقصد القرآنية . ( الخوانساري ) .
( 2 ) بقصد القرآنية على الأحوط . ( الخوئي ) . ( وفي حاشية أخرى منه : فيه إشكال
بل منع نعم لا بأس به إذا كان بقصد القرآنية ) .
* بقصد القرآنية على الأحوط . ( النائيني ) .
* بقصد الدعاء أو القرآنية على الأحوط . ( آل ياسين ) .
* بقصد القرآنية . ( الحائري ) .