تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
رب العالمين " ويجوز أن يزيد ( 1 ) بعد قوله : وما بينهن وما فوقهن وما تحتهن ، كما يجوز أن يزيد بعد قوله : العرش العظيم : وسلام على المرسلين ( 2 ) والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا إنك على كل شئ قدير . ( مسألة 5 ) : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمد وآله ، بل الابتداء بها أيضا أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها ، فقد روي أن الله سبحانه يستجيب الدعاء للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بالصلاة ، وبعيد من رحمته أن يستجيب الأول والآخر ولا يستجيب الوسط ، فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ( مسألة 6 ) : من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكره بعض العلماء أن يقول : سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية ، سبحان من تفرد بالوحدانية ، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ، اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمد وآله الطاهرين ،
شرح
( 1 ) لا بقصد الخصوصية وكذا ما بعده وإن كان الأحوط تركه . ( الحكيم ) . * الأولى تركه أو إتيانه بقصد القرآنية . ( الإمام الخميني ) . * إذا كان بقصد القرآنية . ( الخوانساري ) . ( 2 ) بقصد القرآنية على الأحوط . ( الخوئي ) . ( وفي حاشية أخرى منه : فيه إشكال بل منع نعم لا بأس به إذا كان بقصد القرآنية ) . * بقصد القرآنية على الأحوط . ( النائيني ) . * بقصد الدعاء أو القرآنية على الأحوط . ( آل ياسين ) . * بقصد القرآنية . ( الحائري ) .
العروة الوثقى — صفحة 611 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي