تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
الحكم هو التخيير فالافتتاح هو كذا ، ويعين في قلبه ما شاء ، وإلا فهو ما عند الله من الأول أو الأخير أو الجميع . ( مسألة 12 ) : يجوز الإتيان بالسبع ولاء من غير فصل بالدعاء ، لكن الأفضل أن يأتي بالثلاث ثم يقول : " اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت ، سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " . ثم يأتي باثنتين ويقول : " لبيك وسعديك والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت " . ثم يأتي باثنتين ويقول : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين " ثم يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد . ويستحب أيضا أن يقول ( 1 ) قبل التكبيرات : " اللهم إليك توجهت ، ومرضاتك ابتغيت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، صل على محمد وآل محمد ، وافتح قلبي لذكرك ، وثبتني على دينك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ
شرح
* الأحوط ما مر في المسألة العاشرة . ( الگلپايگاني ) . * الظاهر امتناع الجمع بين جميع هذه الاحتمالات في صلاة واحدة . ( النائيني ) . * مشكل جدا . ( الخوانساري ) . * هذا مع أنه ليس من الاحتياط في شئ باطل على الأقوى . ( البروجردي ) . * الظاهر امتناع الجمع بين المحتملات مع مراعاة الاحتياط بذلك . ( الشيرازي ) . ( 1 ) الدعاء منقول باختلاف يسير مع ما في المتن كما أن دعاء : " يا محسن قد أتاك المسئ " منقول عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبل أن يحرم ويكبر . ( الإمام الخميني ) .