تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
التجاوز ، نعم لو كان في الوقت المختص بالعصر يمكن البناء على الإتيان ( 1 ) باعتبار كونه من الشك بعد الوقت .
فصل في القبلة وهي المكان الذي وقع فيه البيت - شرفه الله تعالى - من تخوم الأرض إلى عنان السماء للناس كافة : القريب والبعيد لا خصوص البنية ، ولا يدخل فيه شئ من حجر إسماعيل ، وإن وجب إدخاله في الطواف ، ويجب استقبال عينها لا المسجد أو الحرم ولو للبعيد ( 2 ) .
شرح
ما علقناه هناك . ( آل ياسين ) . * لا يبعد البناء على الإتيان ، ولا حاجة إلى العدول ولا إلى فعل الظهر بعد الفراغ من العصر وإن كان الاحتياط فيما ذكره المصنف . ( الحكيم ) . * على الأحوط لجريان قاعدة التجاوز في المرتين . ( الفيروزآبادي ) . ( 1 ) فيه تأمل ، ولا يبعد البناء على عدم الإتيان في الفرض . ( الجواهري ) . * لكن لا يترك الإتيان به خارج الوقت . ( الشيرازي ) . ( 2 ) استقبالا حسيا فلا مجال لبعض الإشكالات . ( الحكيم ) . * لا يخفى أن استقبال البعيد عين الكعبة مع كروية الأرض من المستحيل ، ولا يبعد أن يكون هذا هو منشأ التعبير بالسمت والجهة . ( النائيني ) . * وإن كان الواجب استقبال عين الكعبة مطلقا ، لكن إذا بعد المصلي عن مكة المعظمة مقدارا معتدا به لا ينفك استقبال العين عن استقبال المسجد عرفا وحسا ، وإذا بعد عنها جدا لا ينفك استقبالهما عن استقبال الحرم كذلك ، ولعل أهل العراق وإيران يكونون في استقبالهم لمكة المعظمة مستقبلين لجميع الحجاز عرفا ، ألا ترى أن استقبالنا للشمس استقبال لجميعها مع أن جميع