تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الرأس كمكة في بعض الأوقات ، أو زيادته بعد انتهاء نقصانه كما في غالب البلدان ومكة في غالب الأوقات ، ويعرف أيضا بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب ، لكن هذا التحديد تقريبي كما لا يخفى . ويعرف أيضا بالدائرة الهندية ، وهي أضبط وأمتن . ويعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقية ( 1 ) عن سمت الرأس ( 2 ) والأحوط زوالها من تمام ربع الفلك من طرف المشرق . ويعرف نصف الليل بالنجوم ( 3 ) الطالعة أول الغروب إذا مالت عن
شرح
( 1 ) والأحوط إتيان الظهر والعصر قبل سقوط القرص ، وإن كان الأقوى ما في المتن . ( الحائري ) . * بل بسقوط القرص بالنسبة إلى الظهرين وإن كان الأحوط لزوما مراعاة زوال الحمرة بالنسبة إلى صلاة المغرب ( الخوئي ) . * على الأحوط . ( الحكيم ) . * على الأحوط ، كما أن الأحوط إن لم يكن أقوى عدم تأخير الظهرين اختيارا إلى استتار القرص ، ومع التأخير فلا يترك الاحتياط بفعلهما قبل الذهاب البتة . ( آل ياسين ) . ( 2 ) بل يعرف بزوال الحمرة المشرقية ، وأما الذهاب عن سمت الرأس فلا لأنها لا تمر عن سمت الرأس بل تزول عن جانب المشرق بعد ارتفاعها مقدارا وتحدث حمرة أخرى مغربية محاذية لمكان ارتفاع المشرقية تقريبا ، ولا تزال تنخفض عكس المشرقية ، فالحمرة المشرقية لا تزول عن سمت الرأس إلى المغرب ، ومرسلة ابن أبي عمير لا تخلو من إجمال ، ويمكن تطبيقها على ذلك . ( الإمام الخميني ) . ( 3 ) هذا إنما يتم فيما إذا كان مدار النجم متحدا مع مدار الشمس . ( الخوئي ) .