تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كتاب الصلاة مقدمة في فضل الصلوات اليومية وأنها أفضل الأعمال الدينية إعلم أن الصلاة أحب الأعمال إلى الله تعالى ، وهي آخر وصايا الأنبياء ( عليهم السلام ) وهي عمود الدين ، إذا قبلت قبل ما سواها ، وإن ردت رد ما سواها ، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحت نظر في عمله ، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله ، ومثلها كمثل النهر الجاري ، فكما أن من اغتسل فيه كل يوم خمس مرات لم يبق في بدنه شئ من الدرن كذلك كلما صلى صلاة كفر ما بينهما من الذنوب ، وليس ما بين المسلم وبين أن يكفر إلا أن يترك الصلاة ، وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد ، فأول شئ يسأل عنه الصلاة ، فإذا جاء بها تامة وإلا ذخ في النار . وفي الصحيح قال مولانا الصادق ( عليه السلام ) : ما أعلم شيئا بعد المعرفة