" أستغفر الله " ، بل لا حاجة إليه مع الندم القلبي وإن كان أحوط ، ويعتبر
فيها العزم ( 1 ) على ترك العود إليها والمرتبة الكاملة منها ما ذكره
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) .
( مسألة 1 ) : يجب ( 3 ) عند ظهور أمارات الموت أداء حقوق الناس
الواجبة ، ورد الودائع والأمانات التي عنده مع الإمكان ( 4 ) والوصية ( 5 ) بها
مع عدمه مع الاستحكام على وجه لا يعتريها الخلل بعد موته .
شرح
( 1 ) اعتباره محل تأمل . ( الخوانساري ) .
( 2 ) وهو ما يشتمل على ستة معان :
أولها : الندم على ما مضى .
والثاني : العزم على ترك العود إليه أبدا .
الثالث : أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله أملس وليس عليك
تبعة .
الرابع : أن تعمد إلى كل فريضة عليك فضيعتها فتؤدي حقها .
الخامس : أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى
يلصق الجلد بالعظام وينشأ بينهما لحم جديد .
والسادس : أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية .
( الفيروزآبادي ) .
( 3 ) إذا أدى تركه إلى الإخلال في الحقوق الواجبة ، وكذا في الأمانات إذا عد
تفريطا . نعم هو أحوط مطلقا ، وإلا فالواجب عليه حفظها بالوصية والإشهاد
بحيث لا يعتريه خلل الأداء في الأمانات وغيرها . ( الجواهري ) .
* مع عدم العلم برضى صاحب الدين والحق بالتأخير . ( الگلپايگاني ) .
( 4 ) بل يتخير بينه وبين الإيصاء مع العلم أو الاطمئنان بإنجازها . ( الإمام الخميني ) .
( 5 ) هذا الترتيب غير ظاهر في بعضها وإن كان أحوط . ( الحكيم ) .