فصل
( الماء الراكد )
الراكد بلا مادة إن كان دون الكر ينجس بالملاقاة ، من غير فرق
بين النجاسات ( 1 ) ، حتى برأس إبرة من الدم الذي لا يدركه
الطرف ( 2 ) ، سواء كان مجتمعا أو متفرقا مع اتصالها بالسواقي ( 3 ) ،
فلو كان هناك حفر متعددة فيها الماء واتصلت بالسواقي ولم يكن المجموع
كرا إذا لاقى النجس واحدة منها تنجس الجميع ، وإن كان بقدر الكر
لا ينجس ( 4 ) وإن كان متفرقا على الوجه المذكور ، فلو كان ما في كل
حفرة دون الكر وكان المجموع كرا ولاقى واحدة منها النجس لم
تنجس ( 5 ) ،
شرح
( 1 ) وفي انفعاله بملاقاة المتنجس الخالي من العين وجهان ، أقواهما العدم ، إلا أن
الاحتياط لا ينبغي تركه . ( آل ياسين ) .
( 2 ) إذا كان الجزء صغيرا بحيث يحتاج في إدراكه إلى المكبرات والآلات
المستحدثة لا يكون له حكم ، وكذا سائر النجاسات . ( الإمام الخميني ) .
( 3 ) مع الوحدة العرفية . ( الفيروزآبادي ) .
( 4 ) مع الوحدة العرفية . ( الفيروزآبادي ) .
( 5 ) إلا إذا كان بعضها عاليا وبعضها سافلا ويجري ما في بعضها على الآخر فإنه
لا يعتصم العالي بالسافل ولا العكس ، فإذا تنجس العالي تنجس السافل ، وإذا
تنجس السافل لم تسر النجاسة إلى العالي . ( الحكيم ) .
* مع تساوي السطوح أو ركود الماء ، وأما لو جرى من الأعلى إلى الأسفل
بحيث يكون بعضه مجتمعا في الأعلى وبعضه في الأسفل واتصلا بانصباب