تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وأما السمعة فإن كانت داعية على العمل أو كانت جزءا من الداعي بطل ، وإلا فلا ، كما في الرياء ، فإذا كان الداعي له على العمل هو القربة إلا أنه يفرح إذا اطلع عليه الناس من غير أن يكون داخلا في قصده لا يكون باطلا ، لكن ينبغي للإنسان أن يكون ملتفتا ، فإن الشيطان غرور ، وعدو مبين . وأما سائر الضمائم فإن كانت راجحة ( 1 ) كما إذا كان قصده في الوضوء القربة وتعليم الغير ، فإن كان داعي القربة مستقلا والضميمة تبعا أو كانا مستقلين ( 2 ) صح ( 3 ) ، وإن كانت القربة تبعا أو كان الداعي هو المجموع منهما بطل ، وإن كانت مباحة فالأقوى أنها أيضا كذلك ، كضم التبرد ( 4 ) إلى القربة ، لكن الأحوط ( 5 ) في صورة استقلالهما ( 6 ) أيضا الإعادة ، وإن كانت محرمة - غير الرياء والسمعة -
شرح
( 1 ) الضميمة الراجحة لرجحانها وقصده لا ينافي القربة بل تؤكدها . ( الفيروزآبادي ) . ( 2 ) استقلالهما مع كون الوضوء مستندا إليهما فعلا لا يمتاز بحسب الأثر عن كون الداعي هو المجموع منهما فتدبر . ( آل ياسين ) . * إن كانت الضميمة مؤثرة في اختيار الخصوصية ولو مع استقلالها ، وأما إن كانت مؤثرة في أصل العمل فالصحة مشكلة ولو مع التبعية . ( الحائري ) . ( 3 ) فيه إشكال ، وكذا في الضمائم المباحة إذا كانت مؤكدة فلا يترك الاحتياط . ( الخوانساري ) . ( 4 ) بمعنى كونها محبوبة لا مؤثرة مؤكدة . ( الفيروزآبادي ) . ( 5 ) لا يترك مع تأثير داعي غير العبادة ولو كان تبعا . ( الگلپايگاني ) . * هذا الاحتياط لا يترك ، بل لا يخلو عن قوة . ( النائيني ) . ( 6 ) لا يترك في الضميمة المباحة ، بل وفي الراجحة أيضا . ( البروجردي ) .