تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
[ وهو ما يكون المستدل به غير المستدل عليه . ومنه ما يسمى اكتسابا فقط ، واطلاق الاكتساب على جميع ذلك لا خلاف فيه . ولا يمتنع أن يسمى أيضا جميع ذلك استدلالا ، وانما يختص بتسميته الاكتساب ما يفعله ابتداءا ، على ما بيناه عند الانتباه ، فان ذلك لا يجوز أن يسمى استدلالا . ومن حق العلوم المكتسبة أن تتأخر عن الضرورية ، لأنها فرع عليها ، أو كالفرع . وأما الظن : فعندنا وان لم يكن أصلا في الشريعة تستند الاحكام إليه ، فإنه تقف أحكام كثيرة عليه ، نحو تنفيذ الحكم عند الشاهدين ، ]
شرح
{ 1 } قوله ( وهو ما يكون المستدل له الخ ) هو الضرب الأول من القسم الأول ، من العلم المكتسب . { 2 } قوله ( أن يسمى أيضا جميع ذلك ) أي الضروب الثلاثة للقسم الأول . { 3 } قوله ( وانما يختص ) ، الأولى ( ويختص ) بالنصب عطفا على يسمى . { 4 } قوله ( لأنها فرع عليها أو كالفرع ) لما لم يكن كل واحد من العلوم المكتسبة فرعا على كل واحد من الضرورية ، بل كل واحد فرع على ما كان من مقدمات دليله زاد أو كالفرع فان الفرع على شبيه علم في الضرورية كالفرع عليه . { 5 } قوله ( وأما الظن فعندنا وان لم يكن أصلا في الشريعة تستند الاحكام إليه ، فإنه تقف أحكام كثيرة عليه ، نحو تنفيذ الحكم عند الشاهدين ) عندنا إشارة إلى أنه مجمع عليه بين الامامية ، وان المخالفين هم النواصب ، القائلون بصحة الاجتهاد في نفس الاحكام الفقهية ، و ( الأصل ) هنا الدليل و ( الاستناد )