[ ولاجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث ، وغياث
ابن كلوب ( 1 ) ونوح بن دراج { 2 } ، والسكوني ( 3 ) ، وغيرهم من
العامة عن أئمتنا عليهم السلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم
خلافه { 4 } .
وأما إذا كان الراوي من فرق الشيعة مثل الفطحية ، والواقفة ،
والناووسية وغيرهم نظر فيما يرويه : فإن كان هناك قرنية تعضده
أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم ، وجب العمل به . وان كان
هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين ، وجب اطراح ما اختصوا ]
شرح
عن باقي الأئمة ثقات ، فاعطي الأكثر حكم الكل ، وينبغي ان يخص ما رووه
عن علي عليه السلام بما تحقق فيه الشروط السابقة في العمل بخبر الواحد على ما
اختاره المصنف .
{ 2 } قوله ( ونوح بن دراج ) في الخلاصة : نوح بن دراج كان من
الشيعة ( 5 ) .
{ 4 } قوله ( ولم يكن عندهم خلافه ) عطف تفسير لقوله ( لم ينكروه ) .
هامش
( 1 ) غياث بن كلوب بن فيهس البجلي ، له كتاب عن إسحاق بن عمار . قاله الشيخ
الطوسي في الفهرست .
( 3 ) إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، نسبة إلى السكون حي من اليمن ، ويعرف
أيضا بالشعيرى . واسم أبى زياد مسلم .
( 5 ) قال العلامة في الخلاصة " 175 " : نوح بن دراج كان من الشيعة ، وكان
قاضى الكوفة ، واعتذر عن ذلك بأنه سأل أخاه لم لا تأتى المسجد ؟ فقال : ليس لي
أزار .